هل يتهيأ فوزي لقجع لاجتياح “وجدة أنكاد”؟… كواليس ترشح محتمل يهز السياسة والكرة المغربية

هل يتهيأ فوزي لقجع لاجتياح “وجدة أنكاد”؟… كواليس ترشح محتمل يهز السياسة والكرة المغربية

- ‎فيسياسة, في الواجهة
5030
0

هيئة التحرير

في تطور سياسي ورياضي مثير، تتداول أوساط متابعة للشأن العام معطيات تفيد بإمكانية دخول فوزي لقجع غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، عبر دائرة “وجدة أنكاد” بالجهة الشرقية، في خطوة إن تأكدت رسمياً، فإنها ستشكل واحدة من أبرز مفاجآت الاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى الثقل السياسي والمؤسساتي الذي يمثله الرجل داخل دواليب الدولة والرياضة المغربية.

ووفق معطيات متقاطعة يتم تداولها داخل كواليس الأحزاب والدوائر الانتخابية، فإن اسم لقجع بات مطروحاً بقوة لتمثيل حزب  الأصالة والمعاصرة  في واحدة من أكثر الدوائر حساسية وتنافساً بالشرق المغربي، ما قد يعيد خلط أوراق التحالفات والتوازنات المحلية، خاصة في ظل الحديث عن منافسة انتخابية قوية مع أسماء وازنة بالمنطقة.

وتضيف نفس المعطيات أن هذا السيناريو، إذا ما تحقق، قد يضع حداً لعدد من التكهنات السابقة التي كانت تتحدث عن إمكانية ترشيح زوجته هدى المغاري ضمن لوائح النساء، قبل أن تتجه الأنظار نحو فرضية دخول لقجع شخصياً إلى معترك الانتخابات بشكل مباشر.

غير أن أكثر ما يثير الانتباه في هذا المعطى، ليس فقط البعد السياسي، بل أيضاً تداعياته المحتملة على مستقبل الرجل داخل  الحامعة الملكية لكرة القدم ، التي يرتبط اسمها خلال السنوات الأخيرة بصعود غير مسبوق لكرة القدم المغربية قارياً ودولياً.

فالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تستعد لعقد جمعها العام المرتقب يوم 5 يونيو 2026 بمركب المعمورة، في محطة تنظيمية مهمة تتزامن مع نهاية ولاية لقجع الثالثة على رأس المؤسسة الكروية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول إمكانية استمراره في قيادة الكرة الوطنية بالتوازي مع مشروع سياسي وانتخابي بهذا الحجم.

وحسب مصادر كلامكم ، فإن دخول لقجع المحتمل إلى البرلمان لن يكون مجرد ترشح عادي، بل قد يعكس بداية إعادة تموقع جديدة داخل المشهد السياسي الوطني، خاصة في ظل حضوره القوي داخل ملفات استراتيجية مرتبطة بالمالية العمومية والبنيات التحتية والرهانات الكبرى للمملكة، وفي مقدمتها التحضير لتنظيم كأس العالم 2030.

كما أن اختيار دائرة “وجدة أنكاد” بالذات لا يبدو اعتباطياً، بالنظر إلى رمزيتها السياسية وانتخاباتها المعقدة، فضلاً عن وجود أسماء بارزة مرشحة لخوض المنافسة، ما قد يحول المنطقة إلى مسرح لمواجهة انتخابية ساخنة خلال الأشهر المقبلة.

وإلى حدود اللحظة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من المعني بالأمر أو من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بشأن هذا الترشح المحتمل، غير أن مجرد تداول هذا المعطى بقوة داخل الكواليس السياسية والرياضية يكشف حجم التحولات المنتظرة في خريطة انتخابات 2026، ويؤشر على أن المرحلة المقبلة قد تحمل مفاجآت ثقيلة تعيد رسم موازين النفوذ داخل أكثر من واجهة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

الكوكب الرياضي المراكشي يكرّم نجوم الشطرنج من الفئة الصغر

كلامكم/متابعة في أجواء احتفالية مفعمة بروح الإبداع والتشجيع