طارق أعراب
بات النجم المغربي الصاعد إبراهيم رباج، جوهرة أكاديمية تشيلسي الإنجليزي، محور حديث الصحافة الرياضية العالمية بعد أن أدار الرؤوس بموهبته الفذة ونضجه الكروي المبكر. وأكدت تقارير موثوقة، أبرزها ما نشرته صحيفة “سبورت” الكتالونية، أن كبار أندية الدوري الإسباني، وعلى رأسهم القطبين برشلونة وريال مدريد، قد دخلوا في سباق محموم لمراقبة اللاعب تمهيداً لخطب وده والتعاقد معه في أقرب فرصة ممكنة.
ويرجع هذا الاهتمام المتزايد من عمالقة “الليغا” إلى الخصائص الاستثنائية التي يمتلكها رباج، والتي جعلت المتابعين يطلقون عليه لقب “ميسي المغربي”. ويمتاز اللاعب بأسلوب لعب فريد يتطابق في تفاصيله مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي؛ حيث يعتمد على قدمه اليسرى الساحرة، والقدرة الفائقة على المراوغة والاختراق في المساحات الضيقة، فضلاً عن رؤيته التكتيكية العالية التي تمنحه مرونة اللعب كصانع ألعاب أو جناح هجومي خطر.
وقد صُقلت هذه الموهبة بشكل لافت داخل أكاديمية تشيلسي (كوبهام)، حيث تدرج رباج بسرعة فائقة بين الفئات السنية وتألق بشكل مبهر دفع النادي اللندني لتحصينه بعقد احترافي يمتد حتى عام 2028 . ولم يقتصر توهجه على الملاعب الإنجليزية، بل امتد ليزين قميص المنتخب المغربي للناشئين؛ إذ قاد “أشبال الأطلس” ببراعة في المحافل الإفريقية الأخيرة، ونال إشادات واسعة كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في القارة السمراء.
ورغم تمسك إدارة “البلوز” بخدمات لاعبها الشاب، إلا أن التقارير تؤكد أن رغبة برشلونة وريال مدريد الجادة، إلى جانب ترقب فرق كبرى أخرى في ، قد تُغير المعطيات قريباً . وسيكون بلوغ اللاعب السن القانونية في يناير المقبل محطة مفصلية قد تفتح الباب أمام العروض الأوروبية المغرية، مما ينذر بمعركة سوق انتقالات شرسة للفوز بتوقيع الموهبة المغربية الواعدة.



