متابعة/كلامكم
أكد محمد كلوين رئيس الجامعة الوطنية للتخييم أن البرنامج الوطني للتخييم ” العطلة للجميع ” لسنة 2026 يرفع شعار مخيمات ولوجة ودامجة، والذي تسعى من خلال الجامعة إلى إدماج فئة المسنين وأطفال العالم القروي والأطفال ذوي الإعاقة بمختلف أصنافها ( التوحد ـ الثلاثي الصبغي ـ الصم والبكم والأطفال المصابين بداء السكري …) بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ــ قطاع الشباب ــ ووزارة التضامن والإدماج والأسرة.
مبادرة إشراك الأطفال ذوي الإعاقة للاستفادة من حق التخييم يأتي خلال مصادقة المجلس الإداري للجامعة الوطنية للتخييم في دورة ــ المرحوم عبد الحق جابر ــ يومي السبت 02 والأحد 03 ماي 2026 بالمركز الوطني مولاي رشيد للطفولة والشباب بمدينة بوزنيقة على التقرير الأدبي والمالي ومشروع برنامج عمل الجامعة الوطنية للتخييم برسم سنة 2026 بالإجماع، ويتميز مشروع برنامج عمل الجامعة في سياق التحولات المتسارعة يشهدها المجال التربوي والسوسيوتربوي، والوعي بالدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة الوطنية للتخييم في تأطير الطفولة والشباب، ويعتبر مشروع البرنامج السنوي حسب محمد كلوين رئيس الجامعة وثيقة مرجعية وعملية تخص البرنامج العملي لسنة 2026، والذي يستند إلى روح اتفاقية الشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل واستثمارا لتراكم التجربة الجمعوية والتخييمية.
ويشمل مشروع البرنامج السنوي للجامعة على ستة محاور والتي تستهدف ( الأطفال ــ اليافعين ــ الشباب ــ الأطر التربوية إلى جانب الجمعيات المنخرطة بالجامعة بهدف ترسيخ التخييم كمدرسة للتنشئة والقيم والحياة، ويسعى المشروع إلى مأسسة رؤية متجددة تقوم على تجويد العرض التربوي للتخييم وتعزيز الحكامة والنجاعة التدبيرية، وكذا بناء قدرات الأطر والجمعيات ورقمنة الخدمات وتحديث الإدارة وتوسيع الشراكات على المستوى الوطني والدولي.
وكشفت ورقة المشروع المقدمة لأشغال المجلس الإداري للجامعة عن الرؤية الجديدة المبتكرة 2026 في جعل الجامعة الوطنية للتخييم مرجع وطني وإقليمي في التنشيط السوسيو تربوي، وقاطرة لتأهيل الفعل الجمعوي وخدمة الطفولة والشباب من خلال ترصيد القيم المشتركة التي ترتكز على العدالة المجالية والشفافية والمساءلة، إلى جانب المشاركة والتشاورية والحماية والسلامة والجودة والابتكار.


