حكيم شيبوب
أصدرت محكمة تونسية، مساء الثلاثاء، حكمًا يقضي بسجن زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي لمدة 20 عامًا، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتآمر على أمن الدولة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“المسامرة الرمضانية”.
وشمل الحكم ذاته عددًا من القياديين البارزين في الحركة، من بينهم يوسف النوري وأحمد المشرقي، حيث قضت المحكمة بسجنهم لمدة مماثلة، في إطار نفس الملف القضائي.
كما أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا مع النفاذ العاجل في حق ثلاثة قياديين آخرين متواجدين خارج البلاد، من بينهم رفيق بوشلاكة، صهر الغنوشي ووزير الخارجية الأسبق، وفق ما أوردته إذاعة موزاييك الخاصة.
وفي السياق ذاته، قضت المحكمة بسجن ثلاثة متهمين آخرين كانوا في حالة سراح، لمدة ثلاث سنوات، في تطور جديد يعكس تصعيدًا قضائيًا لافتًا في ملفات مرتبطة بقيادات حركة النهضة.
وتأتي هذه الأحكام في ظل مناخ سياسي وقضائي متوتر تعيشه تونس، حيث تتواصل المتابعات القضائية بحق عدد من الشخصيات السياسية، وسط جدل متصاعد حول استقلالية القضاء ومستقبل الحياة السياسية في البلاد.
خاتمة:
ويرى متابعون أن هذه التطورات قد يكون لها تأثير مباشر على المشهد السياسي التونسي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد على المستويين الاقتصادي والمؤسساتي.



