أسبوع أسود لخصوم المملكة: اعترافات المتتالية بمغربية الصحراء من مصر إلى هولندا وكينيا وصولاً إلى مالي

أسبوع أسود لخصوم المملكة: اعترافات المتتالية بمغربية الصحراء من مصر إلى هولندا وكينيا وصولاً إلى مالي

- ‎فيسياسة, في الواجهة
119
التعليقات على أسبوع أسود لخصوم المملكة: اعترافات المتتالية بمغربية الصحراء من مصر إلى هولندا وكينيا وصولاً إلى مالي مغلقة

طارق اعراب

في تطور دبلوماسي متسارع يعكس حجم النجاحات التي تحققها المملكة المغربية، شهد شهر أبريل 2026 ما وُصف بـ “الأسبوع الأسود” لخصوم الوحدة الترابية. حيث توالت الاعترافات والمواقف الدولية المؤيدة لسيادة المغرب على صحرائه ودعم مقترح الحكم الذاتي ، حيث رسمت التحركات الدبلوماسية المغربية خريطة جديدة من الدعم الدولي الذي لم يترك لخصوم المملكة مجالاً للمناورة.

* مصر: تجديد الدعم للوحدة الترابية (6 أبريل 2026)
استهلت القاهرة هذا الأسبوع بتأكيد موقفها الراسخ والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية. وخلال اجتماع “لجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية”، شددت مصر على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لتسوية هذا النزاع المفتعل.

*هولاندا: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد (7 أبريل 2026)
في قلب القارة الأوروبية، وجهت مملكة الأراضي المنخفضة (هولندا) صفعة قوية لخصوم المغرب، حيث صرح وزير خارجيتها، توم بيريندسن، من الرباط بأن بلاده تعتبر مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو “الإطار الوحيد والأكثر جدية” لحل النزاع. هذا الموقف الهولندي يعزز جبهة أوروبية متزايدة ترى في مغربية الصحراء مفتاحاً للاستقرار الإقليمي.

*كينيا: تحول استراتيجي في شرق أفريقيا (9 أبريل 2026)
شكل الموقف الكيني المفاجأة الأبرز، حيث أعلنت نيروبي رسمياً دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ولم تكتفِ كينيا بذلك، بل أعربت عن عزمها التعاون مع الدول التي تتقاسم معها نفس الرؤية لتوسيع دائرة التأييد الدولي لموقف المغرب، مما يعزل الأطراف المناوئة داخل الاتحاد الأفريقي.

مالي: الضربة القاضية وسحب الاعتراف (10 أبريل 2026)
توج هذا الأسبوع بحدث تاريخي من باماكو؛ حيث أعلنت جمهورية مالي سحب اعترافها بـ “الجمهورية الوهمية” (البوليساريو)، مؤكدة دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي المغربية. هذا التحول من دولة جارة ومؤثرة في منطقة الساحل يمثل اختراقاً ديبلوماسياً كبيراً ينهي عقوداً من التضليل في المنطقة.

يرى المراقبون أن هذا الزخم الدبلوماسي، المدعوم بقرار مجلس الأمن رقم 2797، يضع قضية الصحراء المغربية على سكة الحل النهائي، حيث تآكلت جبهة الخصوم وأصبحت الأطراف المناوئة في عزلة دولية غير مسبوقة.

You may also like

أولمبيك آسفي يشد الرحال لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري في اختبار قاري حاسم

طارق اعراب تتجه الأنظار يوم السبت، 11 أبريل