حكيم شيبوب
في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام، يجد سكان دوار أهل الطيب بجماعة سعادة ضواحي مراكش أنفسهم أمام خيار اقتناء خيمة كبرى لإقامة المآتم والأفراح، رغم أن الجماعة، حسب المعطيات المتداولة، تتوفر أصلًا على عدد من الخيام الكبيرة.
هذا الواقع يفتح الباب أمام تساؤل مشروع: ما جدوى امتلاك الجماعة لهذه التجهيزات إذا كان المواطن يلجأ إلى توفيرها بوسائله الخاصة؟ هل يتعلق الأمر بسوء تدبير؟ أم بغياب آليات واضحة لتوزيع واستفادة عادلة؟
ووفق متتبعي للشأن المحلي فإن المواطن بالجماعة المذكورة، الذي ينتظر خدمات ملموسة، لا يهمه عدد الخيام المتوفرة، بل يهمه أن يجدها متاحة عند الحاجة، خصوصًا في مناسبات اجتماعية تتطلب نوعًا من الدعم والتضامن.
وأضافت أن هذا الوضع يطرح إشكالية تدبير المرافق الجماعية، ويعيد إلى الواجهة أهمية الشفافية في توزيع الموارد وضمان استفادة متكافئة بين مختلف الدواوير
و يبقى تحسين آليات تدبير هذه التجهيزات وتعزيز التواصل مع الساكنة خطوة أساسية نحو تحقيق خدمة أقرب وأكثر إنصافًا للجميع.


