هيئة التحرير
في سياق التجاذبات السياسية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، كشف يونس بسكسو، مفتش حزب الاستقلال بمدينة مراكش، أن ما يتعرض له الحزب في الآونة الأخيرة من استهداف لرموزه ووزرائه “ليس بريئاً”، بل يندرج ضمن ما وصفه بـ“حرب سياسية مبكرة” تحركها حسابات انتخابية.
وأوضح بسكسو، في اتصال صحفي، أن وتيرة الهجمات التي تطال الحزب ارتفعت بشكل لافت، مستهدفة منجزاته الحكومية ومواقفه السياسية، معتبراً أن الهدف منها هو التشويش على الدينامية التي يعرفها الحزب على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية.
وأكد المتحدث أن قيادة الحزب، وعلى رأسها نزار بركة، واعية بطبيعة هذه المرحلة وما يرافقها من رهانات، مشدداً على أن مناضلي الحزب مستعدون للتصدي لكل أشكال الاستهداف والتشويش، مع مواصلة العمل الميداني والتأطيري.
وفي هذا السياق، أشار بسكسو إلى ما وصفه بـ“استمرار حضور جيوب مقاومة داخل عدد من المؤسسات”، معتبراً أنها تشتغل، بحسب تعبيره، على عرقلة بعض الأوراش والإصلاحات التي يقودها الحزب أو يساهم فيها، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي قبيل الانتخابات.
كما حرص المسؤول الحزبي على تقديم توضيح تكذيبي لما وصفها بـ“المغالطات” التي تم تداولها مؤخراً بخصوص الامتحان الأخير الذي نظمته الوزارة التي يشرف عليها الأمين العام للحزب، مؤكداً أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، وأن العملية جرت في احترام تام للمساطر القانونية ومبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.
وأضاف أن حزب الاستقلال يراهن على حصيلته وعلى ثقة المواطنين لمواجهة ما اعتبره “حملات مغرضة”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التعبئة واليقظة داخل صفوف الحزب.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن حزب الاستقلال سيظل فاعلاً محورياً في الساحة السياسية، وسيواصل مساره بثبات، غير آبه بمحاولات التشويش، بل مستعداً لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بثقة ومسؤولية.


