الدار البيضاء… مزايا الألعاب في العصر الرقمي بين قضايا ثقافية واجتماعية لغوية وتعليمية

 الدار البيضاء… مزايا الألعاب في العصر الرقمي بين قضايا ثقافية واجتماعية لغوية وتعليمية

- ‎فيفي الواجهة, مجتمع
3827
التعليقات على  الدار البيضاء… مزايا الألعاب في العصر الرقمي بين قضايا ثقافية واجتماعية لغوية وتعليمية مغلقة

متابعة/كلامكم

دعت توصيات المشاركين بالمؤتمر الدولي الأول للغات والثقافات حول ” اللعب والتطبيق العملي لأساليب الألعاب في العصر الرقمي قضايا ثقافية واجتماعية لغوية وتعليمية ” احتضنته كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق يومي الجمعة 27 والسبت 28 مارس 2026 إلى اعتماد السياسات التعليمية والاستراتيجيات المؤسساتية ورهانات اللعب ترتبط بالعصر الرقمي، والعمل على نهج ممارسات تعليمية مبتكرة تساهم في توظيف التقنيات الحديثة تشمل الذكاء الاصطناعي يساهم في دعم التجربة التعليمية.
وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الأول للغات والثقافات الذي ينظمه مختبر أبحاث التمايز الأنثروبولوجي والهويات الاجتماعية لكلية الآداب عين الشق شهد مشاركة أساتذة الجامعات المغربية والأوروبية ( فرنسا اسبانيا انجلترا ) في اشغاله، أكد خلالها عبد الإله بركسى عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق على الأهمية التي تتطلع بها الجامعة المغربية فيما يتعلق بالابتكار التربوي والتحولات بمجال التعليم العالي والجهود المبذولة لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات المغربية والدولية، مشيرا إلى انعقاد المؤتمر الدولي حول موضوع اللعب والتطبيق العملي أصبح موضوع علمي ذو أهمية ووسيلة لتجديد الممارسات التعليمية، والدور البارز للتطبيق العملي في تطوير أساليب التعلم ونقل المعارف، معتبرا أهداف المؤتمر تحمل دلالات خاصة لتزامنها مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس الكلية، والتي ساهمت منذ إنشائها في إشعاع العلوم الإنسانية والاجتماعية وتكوين أجيال من الأطر المتميزة.
أستاذ التعليم العالي بجامعة مالقة الإسبانية فيرخيليو مارتينيز إنامورادو أشار في كلمته الافتتاحية أن اللعب شكل عبر مختلف الحقب وسيلة أساسية في نقل المعارف والقيم سواء عبر التراث المادي أو اللامادي، مشددا على أن دراسة هذه الممارسات أصبحت تتيح فهما أعمق لآليات انتقال الثقافة بين الأجيال، كاشفا في نفس الوقت الأبعاد التاريخية والثقافية لممارسات اللعب في الأندلس عبر تطرقه  لموضوع ” أركيولوجيا اللعب في الأندلس “، واستحضار في نفس الوقت الموروث اللعب في سياق والتطبيق العملي المعاصر من شأنه الإسهام في تثمين التراث الثقافي، وإدماجه ضمن مقاربات تعليمية حديثة تجمع بين الأصالة والابتكار بما يعزز دينامية نقل المعارف في السياق الراهن.
بدوره مدير مختبر أبحاث التمايز الأنثروبولوجي والهويات الاجتماعية لكلية الآداب عين الشق زكرياء القادري أكد خلال تقديم أرضية أشغال المؤتمر الدولي أن اللعب اليوم يعد ” حقيقة اجتماعية شاملة ” متجاوزا حدود الترفيه ليصبح فضاءً مميزاً لرصد الديناميكيات الاجتماعية والهوية والثقافية والمعرفية المعاصرة، وأن الدراسات الحديثة أظهرت حول بيئات الألعاب أن اللعب يشكل مختبرا للتحولات الرقمية وساحةً تعاد فيها صياغة أشكال التفاعل الاجتماعي والعلاقات بالمعرفة وأنماط التعبير الرمزي، فيما أوضحت رئيسة وحدة البحث بمختبر أبحاث التمايز الأنثروبولوجي والأستاذة نادية كعواس حسب الدراسات العلمية أن تحويل مجالات غير ترفيهية في الأصل ( كالعمل والتعلم والمواطنة والمنصات الاجتماعية) يؤدي إلى استخدام أساليب الألعاب وظهور نظام جديد للذاتية ( المستخدم ـ اللاعب) الذي يخضع باستمرار للتقييم والتحفيز والتوجيه عبر آليات اللعبة الهيكلية، وأن تثير هذه الآليات قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية هامة، لا سيما فيما يتعلق بالحوكمة الخوارزمية والتنظيم الأخلاقي وتكافؤ الفرص.

You may also like

اليوم العالمي للمسرح… كرامة المبدع أولا   

 متابعة/كلامكم في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح 27