الدار البيضاء تستضيف المنتدى الإفريقي الأول لمنظمات المجتمع المدني حول العمل التطوعي

الدار البيضاء تستضيف المنتدى الإفريقي الأول لمنظمات المجتمع المدني حول العمل التطوعي

- ‎فيفي الواجهة, مجتمع
120
التعليقات على الدار البيضاء تستضيف المنتدى الإفريقي الأول لمنظمات المجتمع المدني حول العمل التطوعي مغلقة

 متابعة/كلامكم

ثمن رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة محمد العصفور باستضافة المغرب أشغال فعاليات المنتدى الإفريقي الأول لمنظمات المجتمع المدني حول العمل التطوعي، والذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء خلال الفترة المتراوحة ما بين 21 و24 أبريل 2026 تحت شعار ” التطوع في خدمة التكامل والتضامن وتقريب الشعوب الإفريقية “، ويشكل المنتدى إحدى المنصات الإفريقية لتبادل التجارب الرائدة في مجال العمل التطوعي، وفرصة لتعزيز الوعي بأهمية التطوع كرافعة للتنمية البشرية المستدامة، وكآلية لترسيخ قيم التضامن والتكافل والتعايش بين المجتمعات.
المنتدى الإفريقي الأول الذي يستضيفه المركز المغربي للتطوع والمواطنة يندرج في  سياق الديناميكية المتواصلة تشهدها علاقات التعاون والتضامن بين بلدان القارة السمراء، والذي سيعرف مشاركة أطراف حكومية مكلفة بقطاع التطوع وممثلي منظمات المجتمع المدني تنتمي إلى خمسة عشر بلد إفريقي، والتي تهدف من خلال المنتدى إلى تعزيز الحوار وتبادل التجارب والخبرات، وبحث سبل تطوير العمل التطوعي وتوسيع مجالات التعاون بين الفاعلين المدنيين في القارة.
رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة أكد أن المحاور العلمية للمنتدى الإفريقي ستتضمن عقد جلسات نقاش وورشات عمل تسلط الضوء على دور العمل التطوعي في تعزيز التعاون الإفريقي، وتطوير المبادرات المجتمعية ذات الأثر الاجتماعي، فضلاً عن تشجيع بناء شراكات فعالة بين منظمات المجتمع المدني الإفريقية.
ومن المنتظر أن تتوج أشغال المنتدى بإصدار ” إعلان الدار البيضاء ” واعتماده أرضية مرجعية لتعزيز التعاون الإفريقي في مجال العمل التطوعي، والعمل على إطلاق نقاش واسع حول إمكانية إحداث اتحاد إفريقي للعمل التطوعي، بما يسهم في دعم التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف الفاعلين المدنيين في القارة الإفريقية.
نائب رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة خليل بنعبد الله أوضح بدوره أن تنظيم المنتدى يندرج في سياق الرؤية الإستراتيجية للمملكة المغربية في جعل العمل التضامني والإنساني أحد مرتكزات انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي وتجسيداً لقيم التعاون والتكافل والتآزر بين الشعوب الإفريقية، وعلى اعتبار أن المغرب ظل على الدوام وفياً لنهجه التضامني تجاه الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة عبر التوجيهات السامية في تفعيل عدة مبادرات إنسانية تميزت بتقديم مساعدات غذائية وطبية وإقامة مستشفيات ميدانية، إضافة لمبادرات التضامن الصحي ومن بينها توفير اللقاحات ضد جائحة كوفيد-19 لفائدة عدة دول إفريقية.

You may also like

الفنان جيمس..تطورات باريس تعيد تسليط الضوء على ملف معروض أمام القضاء بمراكش

هيئة التحرير في سياق تداخل معطيات قضايا ذات