طارق أعراب
نعت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، ضابط الأمن رشيد رزوق، الذي وافته المنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، متأثراً بمضاعفات إصابات خطيرة تعرض لها خلال تدخل أمني استهدف تفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وكان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد قرر، خلال فترة استشفاء الفقيد، منحه ترقية استثنائية، اعترافاً بتضحياته الجسيمة وتفانيه في أداء واجبه المهني، والتزامه بحماية أمن المواطنين وصون ممتلكاتهم.
وتعود تفاصيل الحادث إلى 16 مارس 2026، حين شارك الضابط الراحل في عملية أمنية بضواحي مدينة واد زم، أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص في حالة تلبس بنقل كميات مهمة من المخدرات، قبل أن يتعرض لدهس عمدي أثناء التدخل، ما تسبب له في إصابات بليغة.
ومنذ ذلك الحين، ظل الفقيد يرقد في وضع صحي حرج بالمستشفى، حيث خضع لسلسلة من العلاجات والتدخلات الطبية، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم.
وفي هذا السياق، كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المصالح الصحية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني بمواكبة أسرة الفقيد، وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لها في هذا الظرف الأليم.


