هيئة التحرير
في خطوة غير متوقعة، قررت شبكة الجزيرة الإعلامية إنهاء تعاقدها مع مدير مكتبها في واشنطن والمدير الإقليمي للقارة الأمريكية، عبدالرحيم فقراء، دون الكشف عن الأسباب الرسمية وراء هذا القرار.
وكان فقراء يشرف على إدارة المكتب الأمريكي للشبكة، كما سبق له تقديم برنامج “من واشنطن” قبل أن يتولى تقديمه لاحقًا الإعلامي المصري محمد معوض. ووفق معطيات متداولة، فإن القرار جاء بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الاستغراب في أوساط صحافيين، خاصة من داخل الجسم الإعلامي المغربي العامل بالقناة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة قرارات سابقة همّت إنهاء تعاقد عدد من الصحافيين المغاربة الذين اشتغلوا ضمن طاقم الشبكة، من بينهم عبدالصمد ناصر، عبدالإله المنصوري، عادل الشرقاوي، سعيد بوخفة، عبدالحكيم أحمين، عزيز المرنيسي، محمد رجيب، هشام ناسيف، محمد عمور، ومحمد العلمي.
ويرى متابعون أن تكرار إنهاء التعاقدات مع إعلاميين مغاربة يطرح تساؤلات حول خلفيات هذه القرارات وتوجهات الشبكة في تدبير مواردها البشرية، في ظل غياب بلاغ رسمي يوضح السياق العام لهذه التغييرات.
ويُشار إلى أن عبد الرحيم فقراء راكم تجربة مهنية طويلة، إذ استهل مسيرته الإعلامية في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) قبل التحاقه بالجزيرة سنة 2002، حيث برز كمحلل سياسي في وسائل إعلام أمريكية وفاعل في تغطية قضايا السياسة الدولية والعلاقات الخارجية.