طارق أعراب
شهد إقليم سيدي قاسم انطلاقة أولى لعودة وتيرة السير العادي للحياة العامة، وذلك عقب مباشرة عملية نقل الساكنة المتضررة من الفيضانات من مراكز الإيواء المؤقتة إلى منازلها في إطار برنامج العودة التدريجية والآمنة.

وتزامنت هذه العملية مع توزيع مساعدات غذائية على الأسر العائدة، في خطوة تروم التخفيف من آثار المرحلة السابقة ومواكبة استقرار العائلات داخل مساكنها، إلى جانب استمرار تدخلات السلطات المحلية والمصالح المختصة لضمان توفر الشروط الضرورية للحياة اليومية وإعادة الخدمات الأساسية بشكل كامل.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن جهود شاملة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وتعزيز الدعم الاجتماعي لفائدة الساكنة المتضررة، بما يسمح باستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية تدريجياً داخل مختلف المناطق المتأثرة.
