هيئة التحرير
أكد الدكتور طارق حنيش، في كلمته الافتتاحية لأشغال مؤتمر الشبيبة البامية بجهة مراكش آسفي، أن حزب الأصالة والمعاصرة عازم على مواصلة مساره التنظيمي والسياسي بثقة ومسؤولية، بهدف تصدر المشهد السياسي الوطني وتعزيز حضوره في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح المتحدث أن المرحلة الراهنة تفرض على الحزب تعبئة شاملة لكل طاقاته الشابة والتنظيمية، والانخراط الفعلي في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة، مشددًا على أن رهان التأطير السياسي للشباب يشكل مدخلًا أساسيًا لتجديد النخب وتقوية العمل الحزبي القائم على القرب والإنصات لقضايا المواطنين.
وأشار حنيش إلى أن الشبيبة البامية تضطلع بدور محوري في ترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية، وفي الدفاع عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم فئات واسعة من المجتمع، مؤكدًا أن الحزب سيواصل العمل على بلورة بدائل واقعية وبرامج قادرة على الاستجابة لتطلعات المغاربة في التنمية والعدالة المجالية والكرامة الاجتماعية.
كما شدد على أهمية توحيد الجهود داخل الهياكل الحزبية وتعزيز العمل الميداني والتواصلي، بما يرسخ موقع الحزب كقوة اقتراحية مسؤولة تسهم في دعم الاستقرار المؤسساتي ومواكبة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها البلاد.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب نفسًا نضاليًا جديدًا قائمًا على الكفاءة والنزاهة وروح المسؤولية، داعيًا شباب الحزب إلى مواصلة الانخراط الإيجابي في العمل السياسي وخدمة الصالح العام، بما يعزز مكانة الحزب في الساحة الوطنية ويقربه أكثر من تصدر المشهد السياسي.