هيئة التحرير
في موقف يوضح قوة الحزب وصلابته، خرجت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، لتصف ما يروج حول “انهيار” الحزب بعد تأجيل المجلس الوطني بأنه مجرد حملة مغرضة تهدف إلى تشويه صورة التنظيم وطمس قوته الحقيقية.
المنصوري لم تكتفِ بالدفاع عن الحزب، بل وضعت النقاط على الحروف: الأصالة والمعاصرة ليس مجرد حزب سياسي، بل مشروع متكامل بقيمه، قناعاته، ومناضليه الذين يجمعهم روح وطنية لا تعرف المساومة. القيادة الجماعية، التي حاول البعض التقليل من أهميتها، أثبتت أن العمل التشاركي قادر على تجاوز أي أزمة، وأن أي حديث عن “صراع داخلي” لا يعدو كونه خيال خصوم الحزب.
وقالت المنصوري اثر انعقاد المجلس الوطني لحزب البام يوم السبت المنصرم، أنه بكل وضوح إن الحزب تحمل مسؤولياته في المعارضة، ويواصل اليوم بنفس الجرأة ضمن الأغلبية الحكومية، مع الحفاظ على مشروعه الوطني دون التنازل عن أي قيمة. وأضافت: “البام لا يبيع نفسه من أجل الانتخابات، ولا يغدر بقيمه، لأن دوره أكبر من أي مكسب مرحلي”، مؤكدة أن المناضلين والمناضلات سيستمرون في العمل من أجل الوطن، بعيداً عن الضجيج الإعلامي والشائعات المغرضة.
ولم تتردد المنصوري في توجيه رسالة ضمنية لكل من راهن على هشاشة الحزب، مؤكدة أن نتائج عمل وزرائه في الحكومة، بما فيها تمرير قوانين طال انتظارها مثل قانون العقوبات البديلة وقانون الإضراب، تؤكد قدرة الحزب على تحويل الجرأة السياسية إلى إنجاز ملموس يخدم المواطنين، بعيداً عن المناورات الإعلامية والاتهامات الزائفة.
وللإشارة، يبدو واضحاً أن الأصالة والمعاصرة يرفض أن يكون لعبة في يد خصومه أو مطية للشائعات، وأنه مستعد لمواجهة أي محاولة للتقزيم أو التشكيك، محتفظاً بمكانته كحزب وطني صلب، لا ينهار، ولا يساوم، ولا يخون قناعاته، مهما كانت الضغوط الداخلية أو الخارجية.