طارق أعراب
أصدر الاتحاد النيجيري لكرة القدم بلاغاً رسمياً نفى فيه بشكل قاطع ما راج في تقرير صحافي جزائري نشرته صحيفة “فوتافريك”، بشأن مزاعم وقوع مشادة كلامية بين رئيسه إبراهيم موسى غوساو ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، على هامش اجتماع المكتب التنفيذي لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم المنعقد بالمغرب.
ووصف غوساو، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم (WAFU B)، ما تم تداوله في التقرير بـ«الافتراء الكلي»، مؤكداً أن ما نُشر لا يستند إلى أي وقائع صحيحة، ولا يعكس حقيقة الأجواء التي سادت اجتماعات “الكاف” المنظمة بالتزامن مع نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وأوضح المسؤول النيجيري، في تصريحات تضمنها البلاغ، أن العلاقات بين نيجيريا والمغرب «ودية وقوية»، سواء على مستوى كرة القدم أو على المستوى الحكومي، مشدداً على أن علاقته برئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ظلت دائماً قائمة على الاحترام والتعاون، قائلاً: «لم يحدث بيني وبين السيد فوزي لقجع أي خلاف أو نقاش حاد من أي نوع».
ونفى غوساو بشكل صريح الادعاءات التي تحدثت عن “شجار” أو “تبادل للصراخ” داخل أروقة الاجتماع، مؤكداً أنه «لم تصدر أي صيحات أو إهانات»، معتبراً أن ما جرى تداوله لا يخرج عن كونه «ترويجاً لأخبار زائفة».
كما تطرق البلاغ إلى مزاعم أخرى وردت في التقرير نفسه، تتعلق بادعاء اعتراض رئيس الاتحاد النيجيري على تحكيم مباراة نصف النهائي بين نيجيريا والمغرب، التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وفي هذا السياق، شدد غوساو على أنه لم يُدلِ بأي تعليق بعد المباراة، موضحاً: «قبل اللقاء صرّحت علناً بأن الاتحاد النيجيري لا يساوره أي قلق بخصوص التحكيم، وبعده لم أُدلِ بأي تصريح».
وأعرب رئيس الاتحاد النيجيري عن استغرابه من إقحام اسمه في رواية مشادة مزعومة بسبب التحكيم، معتبراً الأمر «اختلاقاً لا أساس له من الصحة».
وختم الاتحاد النيجيري لكرة القدم بلاغه بنبرة إشادة واضحة، مؤكداً أن نيجيريا «لا تملك سوى كلمات الثناء والتقدير» في حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولجنة التنظيم المحلية، والحكومة المغربية، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، نظير التنظيم الذي وصفه بـ«الناجح والمتميز» لنهائيات كأس أمم إفريقيا، مشيراً إلى أن هذه النسخة «ستظل راسخة في الذاكرة لسنوات طويلة».