نهيلة عصمان
بمناسبة الذكرى السنوية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي توافق 11 يناير من كل عام، عمّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة جمعة موحّدة على خطباء المملكة، بهدف تسليط الضوء على هذه المحطة التاريخية التي شكلت منعطفاً حاسماً في مسار الكفاح الوطني من أجل التحرر وبناء الدولة الحديثة.
وركّزت الخطبة على الدروس والعبر المستخلصة من هذه الوثيقة الوطنية، وفي مقدمتها الإيمان بالوحدة الوطنية، وروح التضحية من أجل الوطن، والتشبث بثوابت الأمة ومقدساتها. كما تطرقت إلى السياق التاريخي الذي أُعدت فيه الوثيقة، والظروف السياسية التي أحاطت بها، وأبرزت دور الملك محمد الخامس في قيادة البلاد نحو الاستقلال.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف لتعزيز الوعي التاريخي والوطني لدى المواطنين، من خلال الخطاب الديني المعتدل، الذي يربط بين الماضي المجيد والحاضر التنموي، ويرسخ قيم المواطنة والانتماء.