أسفي تستعد لاحتضان النسخة الثانية من Safi Surf Invitational وسط حالة “الإنذار الأصفر”

أسفي تستعد لاحتضان النسخة الثانية من Safi Surf Invitational وسط حالة “الإنذار الأصفر”

- ‎فيفن و ثقافة, في الواجهة
63
التعليقات على أسفي تستعد لاحتضان النسخة الثانية من Safi Surf Invitational وسط حالة “الإنذار الأصفر” مغلقة

خولة العدراوي

تشهد مدينة آسفي هذا الأسبوع أجواء حماسية مع دخولها مرحلة الإنذار الأصفر، وهي إشارة لاقتراب انطلاق النسخة الثانية من تظاهرة Safi Surf Invitational، إحدى أبرز مسابقات ركوب الأمواج في المغرب والمقامة حصريًا عبر الدعوات.
وتتوجه أنظار محترفي السيرف عبر العالم نحو موجة الحديقة الشهيرة بمنطقة رأس لافعة التي تعرف بمسارها السريع وأنفاقها المتتابعة .
60 مشاركًا من 16 دولة
النسخة الجديدة المنظمة بشراكة بين جمعية بحري والجامعة الملكية المغربية لركوب الأمواج وبدعم من مجموعة OCP ستستقبل 60 راكب أمواج يمثلون 16 جنسية، وسيتم اختيارهم وفق مدى جاهزيتهم خلال فترة الانتظار التي تعتمد على قوة السويل القادم من المحيط.
وتسعى التظاهرة إلى خلق احتكاك مباشر بين محترفين عالميين وأبرز الأسماء المغربية، بهدف رفع مستوى التنافس وتعزيز حضور السيرف الوطني في المحافل الدولية.

يوم واحد من المنافسة… وربما تحت الأضواء

تتميز المسابقة بكونها تقام في يوم واحد فقط، ابتداءً من السابعة صباحًا إلى غروب الشمس مع إمكانية برمجة جولات ليلية بفضل نظام إضاءة متطور تم تركيبه على صخور رأس لافعة، في سابقة لاقت اهتمامًا عالميًا منذ أول ظهور لها سنة 2023.
وستتم برمجة الجولات وفق حركة المد والإنارة الطبيعية مع إمكانية توقيف المنافسات تبعًا لتقلبات البحر.

أكثر من رياضة: مهرجان وثقافة وبيئة

الحدث لا يقف عند حدود المنافسة فقط، إذ سيتم إقامة قرية سيرف مفتوحة للجمهور تتضمن:
معارض للمنتوجات المحلية
عروض موسيقية وفنون الشارع
ورشات للأطفال
أنشطة بيئية أبرزها تنظيف الشاطئ ودروس مجانية في السيرف لفائدة أطفال دور الأيتام
وقد تطلب تنظيم هذه التظاهرة سنوات من الإعداد نتيجة صعوبة التراخيص واللوجستيك، قبل أن ترى نسختها الأولى النور وتحقق نجاحًا واسعًا.
ومع دخول مرحلة الانتظار، تبقى أعين المتابعين موجّهة نحو خرائط الطقس… فموجة قوية واحدة من الأطلسي كفيلة بإطلاق صفارة البداية رسميًا.

You may also like

وداعاً يا عميد نقد الشعر العربي: تعزية في رحيل عبد العزيز جسوس

كلامكم بقلوب يعتصرها الألم، ودّع الوسط الثقافي المغربي