حكيم شيبوب
أثار رشيد المنصوري، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة دمنات، نقاشاً سياسياً واسعاً بعد تغريدة قوية نشرها على حسابه الرسمي، أكد من خلالها أن الاحتجاجات والمسيرات التي تعرفها بعض المناطق “لم تأت من فراغ” وإنما بسبب تقصير بعض المجالس المنتخبة في تحمل مسؤولياتها.
وقال المنصوري إن اختيار المواطنين في صناديق الاقتراع “ليس مجرد ورقة”، بل هو أمانة ومسؤولية كبرى، مذكراً بكلام جلالة الملك محمد السادس حول ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة. وأضاف أن عدداً من المشاريع التنموية ظلت حبيسة الأوراق ولم تترجم على أرض الواقع، رغم انتظارات الساكنة التي تطالب بأبسط الحقوق من ماء صالح للشرب وطرق مهيكلة وبنيات أساسية.
وفي إشارة إلى وضعية إقليمه ودائرته الانتخابية بدمنات، أوضح البرلماني التجمعي أن “التنمية لم تسر بالمسار الذي يريده المواطن”، مؤكداً أن المحاسبة الحقيقية تكون عبر صناديق الاقتراع وليس عبر المزايدات، قائلاً: “أنا كنقول ليكم دابا: حسبوني واحد من هاد المنتخبين، والحساب الحقيقي كيكون نهار الصندوق فالانتخابات، ماشي اليوم.”
كما شدد المنصوري على أن دور البرلماني يظل محدوداً إذا لم تكن هناك شراكة وتنسيق فعلي مع المجالس الجماعية، مضيفاً: “البرلماني إلا ما دارش يدو فـ يد المجالس الجماعية وخدمو مجموعين، راه ما يقدرش يخدم بوحدو.”
وتفاعل العديد من المتابعين مع تغريدة المنصوري، معتبرين أنها خطوة جريئة لربط النقاش السياسي اليومي بالانتظارات الواقعية للمواطنين، في وقت ترتفع فيه الأصوات المطالبة بتسريع وتيرة التنمية وتحقيق وعود المنتخبين.