ساحة جامع الفنا بين الأمس واليوم: ذاكرة مراكش المتحولة.. اليوم مع مولاي لحسن الحجامي

ساحة جامع الفنا بين الأمس واليوم: ذاكرة مراكش المتحولة.. اليوم مع مولاي لحسن الحجامي

- ‎فيTV كلامكم, فن و ثقافة, في الواجهة
152
0

خديجة العروسي/ تصوير: ف. الطرومبتي

عندما تطأ قدماك ساحة جامع الفنا، تشعر وكأنك دخلت عالمًا آخر، حيث يلتقي التاريخ بالحاضر، وتمتزج أصوات الحكواتيين بصرخات الباعة، وتتراقص الأضواء على إيقاع الطبول والموسيقى الشعبية. هذه الساحة، التي كانت قلب مراكش النابض لقرون، عاشت تحولات كثيرة بين الأمس واليوم، بين زمن كانت فيه ملتقى القوافل ومركزًا للحكايات والأساطير، وحاضرٍ أصبحت فيه ساحة للسياحة والاستهلاك، تتصارع فيه الأصالة مع الحداثة.

مولاي لحسن الحجامي، ابن مراكش وروحها القتاليةبين جدران مراكش العتيقة، وُلد وترعرع مولاي لحسن الحجامي، الذي جعل من فنون القتال طريقًا للحياة والانضباط. كان مدربًا لرياضات فنون الحرب، واليوم هو وارث لتاج رياضة الكراتي، مستمرًا في مسيرته كأحد رموز هذه المدينة. يحمل في ذاكرته صورة جامع الفنا كما كانت: مساحة للفن والعروض الحية، حيث كانت الرياضة والحكايات الشعبية وجهين لعملة واحدة، تعكسان روح التحدي والصمود.

فما الذي تغير؟ كيف تحولت الساحة من فضاء شعبي يتنفس بفنه العفوي إلى مشهد يحكمه الإيقاع السياحي؟ وهل ما زال في جامع الفنا متسعٌ للحكواتيين والمصارعين القدامى، كما كان في أيام مولاي لحسن الحجامي؟

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك ايضا ان تقرأ

مراكش. تلميذة ترمي نفسها من الطابق الثاني بعد امتحان بإعدادية طارق بن زياد

خولة العدراوي أقدمت التلميذة، المزدادة بتاريخ 1 يونيو