نورالدين بازين
مراكش. تلميذة ترمي نفسها من الطابق الثاني بعد امتحان بإعدادية طارق بن زياد
خولة العدراوي أقدمت التلميذة، المزدادة بتاريخ 1 يونيو
نورالدين بازين
تواجه مدينة مراكش كل عام مشكلة الفيضانات التي تتكرر بشكل سنوي، مما يسبب خسائر كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية. تكمن جذور هذه الظاهرة في تضاريس المنطقة وموقع المدينة، إضافة إلى تزايد حجم البناء والتوسع الحضري الذي يضغط على شبكات الصرف الصحي ويعوق تدفق المياه بشكل طبيعي. من هنا يأتي ضرورة التفكير في حلول جذرية ومستدامة للتخفيف من حدة الفيضانات وحماية المدينة وسكانها.
للحد من تدفق مياه الفيضانات نحو مراكش، ينبغي التركيز على المناطق المحيطة بالمدينة، خاصةً تلك الواقعة في الجهات الجبلية، مثل تسلطانت وأوريكا وآيت أورير وأمزميز، حيث تتسبب الأمطار الغزيرة في هذه المناطق في تدفق المياه بشكل كبير نحو المدينة. لذا، يجب توجيه الجهود نحو بناء شبكة متكاملة من البنى التحتية التي تساهم في إدارة المياه القادمة من هذه المناطق.
ينبغي أن تتعاون الجهات المحلية، مثل ولاية جهة مراكش ومجلس الجهة، في تنفيذ مشروع متكامل لحماية المدينة من الفيضانات، على أن يشمل هذا المشروع الآتي:
بدون اتخاذ تدابير فعالة لحماية مراكش من حدودها، ستبقى المدينة عرضة لخطر الفيضانات كل سنة، مما يؤدي إلى تكرار المشاهد المؤلمة للغرق والبكاء على الخسائر. يمكن للخطوات المقترحة أن تشكل جزءًا من حل شامل وطويل الأمد يسهم في تعزيز مرونة المدينة في مواجهة التغيرات المناخية والتخفيف من الأضرار التي تلحق بالبيئة والبنية التحتية.
تطوير حلول استراتيجية كهذه لا يعزز فقط حماية المدينة، بل يساهم أيضًا في تحسين جودة الحياة للسكان وضمان استدامة التنمية الحضرية في مراكش والمناطق المجاورة.
خولة العدراوي أقدمت التلميذة، المزدادة بتاريخ 1 يونيو