خديجة العروسي
رأي. من حركة لكل الديمقراطيين إلى جيل 2030
جمال مكماني* قدم شباب حزب الأصالة والمعاصرة إلى
خديجة العروسي
تعيش دوار الحداد واقعًا مريرًا في مجال التعليم، حيث تفتقر المؤسسات التعليمية إلى أبسط المقومات التي تضمن جودة التعلم، المعلمون قليلون، والموارد التعليمية شبه معدومة. الأطفال الذين يحملون أحلامًا كبيرة يواجهون مستقبلًا غامضًا، مما يعكس أزمة حقيقية تستدعي انتباه الجميع. إن هذه الظروف الصعبة تتطلب وقفة جادة من المجتمع، حيث أصبح التعليم في دوار الحداد مسألة مصيرية لا يمكن التغاضي عنها.
ففي كل موسم دراسي، نلاحظ تفشي ظاهرة الهدر المدرسي، مما يحرم الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم. لذلك، وجه جمعويون نداءً إلى الجهات المعنية من أجل اتخاذ خطوات عاجلة تشمل:
وأشارت نفس الأصوات ،” إن تحسين التعليم في دوار الحداد بالحوز ليس مجرد مطلب، بل هو حق مشروع يجب أن يتمتع به كل طفل. نأمل أن تُسخر الجهود من أجل تحقيق ذلك، والعمل على بناء مستقبل أفضل لأبنائنا”.
جمال مكماني* قدم شباب حزب الأصالة والمعاصرة إلى