ذكريات الكالتشيو. الحلقة 1. كريستيانو : “سترى ، يومًا ما سأكون الأول في العالم”

ذكريات الكالتشيو. الحلقة 1. كريستيانو : “سترى ، يومًا ما سأكون الأول في العالم”

- ‎فيرياضة, في الواجهة
480
6

كلامكم

“في سن الثلاثين ، حملت الأم دولوريس للمرة الرابعة ، لم تكن قد توقعت ذلك ولم تكن سعيدة على الإطلاق، لم يكن هناك ما يكفي من المال لإطعام الجميع وكان زوجها دائمًا في الحانات يشرب الكحول.
أرادت الإجهاض ، في الحقيقة اقنعتها أحدى الصديقات بشرب بيرة داكنة مسلوقة ثم تركض حتى الإرهاق لكن الحيلة لم تنجح.
حتى الطبيب رفض مساعدتها قائلا :
” سيدة دولوريس ليس لديك سبب لإجراء عملية إجهاض ..ربما هذا الطفل سيكون فرحة المنزل”.

في ذلك الوقت لم يكن لدى العائله المال ، كانت الحياة صعبة في ماديرا ، ولكن عندما تكون طفلاً لا تهتم بالمال ، كان الشيء المهم بالنسبة له هو الشعور بالمحبة من قبل عائلته.

يتذكر تلك اللحظات بحنين إلى الماضي و يقول :

” كرة القدم أعطتني كل شيء ، لكنها أيضًا أخذتني بعيدًا عن المنزل وربما لم أكن مستعدًا بعد ، كان عمري 11 عامًا عندما انتقلت إلى لشبونة للعب مع سبورتنغ ، كان أصعب وقت في حياتي …”

لكنها كانت فرصته الحقيقية لتحقيق حلمه :
” غادرت ، أبكي كل يوم تقريبًا كنت ما زلت في البرتغال ، لكنني شعرت أنني كنت في بلد آخر بلهجة وثقافة مختلفة لم أكن أعرف أحداً ، ولم يكن بوسع عائلتي أن تزورني إلا مرة واحدة كل 4 أشهر ، لقد عانيت كل يوم .
كنت أعرف أنني كنت أفعل أشياء على أرض الملعب لا يستطيع الآخرون القيام بها ، سمعت ذات مرة ولدًا يقول لآخر: هل رأيت ما فعله؟ يبدو حقا وكأنه وحش … ‘. بدأت أسمعها طوال الوقت ، حتى من المدربين. ولكن بعد ذلك قيل دائمًا:
“نعم ، لكن من المؤسف أنه ضعيف جدًا “…

كنت نحيفا حقًا ، ولم أمتلك عضلات ، لذا قررت في سن الحادية عشرة أن أعمل بجد يوميًا أكثر من أي شخص آخر ، لقد توقفت عن التفكير كطفل وانا لازلت طفلا ، كنت أعرف أن لدي الكثير من المواهب ، وبدأت في التدريب كما لو كنت سأصبح الأقوى في العالم.
بدأت أشعر بالجوع بعد الهزائم ، في الخامسة عشر من عمري أتذكر أنني قلت لصديق:
“سترى ، يومًا ما سأكون الأول في العالم”.
لقد ضحك علي كثيرا ذلك اليوم ، لأنه في الحقيقة لم أكن حتى جزءًا من الفريق الأول لسبورتينغ لشبونة في ذلك الوقت ، لكن كان لدي هذا الإيمان … “.

بعد سنوات ، عاد إلى ماديرا ، وهبط في المطار الذي يحمل اسمه ، واختار أن يتم تصويره أمام بانوراما (فونشال ) مدينة الفقراء بكل الجوائز الفردية التي فاز بها.

يقول كريستيانو عن نفسه :

“لقد أنعم الله علي بالموهبة ، لكنني عملت بجد للحصول على أفضل النتائج ”
هذه الجملة ، في رأيي المتواضع ، تصف كريستيانو رونالدو بأفضل طريقة ممكنة: فتى عرف كيف يستفيد إلى أقصى حد من موهبته بالعمل الجاد.

 

المصدر. ذكريات الكالتشيو_ricordi_di_calcio


🇮🇹

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

تعزية وموساة في وفاة والدة الأستاذ حسن المرزوكي المدرب المعتمد من الاتحاد الدولي لنادي الكوكب المراكشي لرياضة الشطرنج

بسم لله الرحمان الرحيم “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ،