العقل السليم في البطن السليم.. نصائح للصائمين.

العقل السليم في البطن السليم.. نصائح للصائمين.

- ‎فيبلاحدود, في الواجهة
269
6

كلامكم

تخيّل معي، تمتلك حصانًا قيمته مليون سنتيم مغربي، من المُحال أن تهمله، بل ستهتم بتدريبه، وسترعى غذائه، ليكون في أفضل أحواله، الغريب أننا لا نفعل هذا مع أجسادنا، فنأكل ما يضرنا من مأكولات دهنية وسكريات مكررة، من دون أن نعبأ في النتائج والعواقب.

وما ضرر المأكولات على الصحة العامة؟

نظامنا الغذائي والميكروبات الموجودة في أمعائنا مترابطة ترابطًا قويًا بصحتنا العامة، فأمعاؤنا هي كلافتة التحذير لنا، تحذّر وتنبه على مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والسمنة، بل هي مؤشر قوي حتى للميول الوراثية، وفقًا لدراسة دولية، مكملة لدراسة أجريت في عام 2019 أظهرت “تأثيرات عميقة” في الارتباط بين النظام الغذائي والأمراض.

ما الذي يمكن أن يقدمه جهازك الهضمي لك؟

  • هناك عشرة أضعاف عدد البكتيريا في أمعائنا مقارنة بعدد خلايانا في بقية أجسامنا، تمتص البكتيريا العناصر الغذائية الضرورية من طعامنا، و تنتج الفيتامينات والهرمونات، وتحسن وظائف الجهاز الهضمي عامةً.
  • ترتبط صحة الجهاز الهضمي الجيدة، بصحة العديد من أجزاء الجسم الأخرى، حيث يتواجد 70٪؜ من خلايا الجهاز المناعي على طول المسار الهضمي.
  • وتشمل علامات اعتلال صحة الجهاز الهضمي: المزاج المتعكر، والإرهاق والأرق، وفقدان الشهية، أو الشراهة ونهم الأكل، وتغيّر في الوزن، وتهيج الجلد مثل حب الشباب أو الأكزيما.

بكتيريا نافعة = أمعاء صحيّة

الحفاظ على صحة الأمعاء الصحية يتعلق بحماية “البكتيريا النافعة” في الجهاز الهضمي،

اضطراب النظام الغذائي، قد يتسبب في عدة مشاكل أنت في غنى عنها، مثل:

اضطرابات الجهاز الهضمي، والأمراض المناعية الذاتية، والسمنة، وأمراض القلب، والالتهابات، وقلة امتصاص العناصر الغذائية، وضعف الجهاز المناعي، وحتى بعض أنواع السرطان.

فكيف تحسّن من صحة الأمعاء والمعدة؟

١/ زيادة تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات (مثل الحمص والعدس والفاصوليا) والمكسرات، واستهلاك كميات معتدلة من اللحوم النية ومنتجات الألبان.

٢/ تناول الأطعمة المخمرة مثل الزبادي الطبيعي والكيمتشي والخضروات المخمرة الأخرى.

٣/ تقليل استهلاك السكر.

٤/ الحد من تناول الأطعمة المصنعة قدر الإمكان.

٥/ نوم الليل الكافي والجيد.

٦/ شرب الماء بكميات كافية.

الصورة الكبرى:

تعديل نظامك الغذائي لتعزيز صحة الأمعاء ليس بالضرورة أن يتعلق بفقدان الوزن، كلاهما هدفان مُختلفان، يدعمان بعضهما ولكن لا يتعارضان.

★ رمضان شهر الخير على الأبواب، وفيه ما لذّ وطاب، فاتبع النصائح قدر المستطاع وكُن دومًا على صواب.

المصادر:
GQ

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

اصابة شخص بحروق بمادة ” الدوليو “في ظروف غامضة بمراكش

كلامكم أفادت مصادر كلامكم ،  ليلة اليوم الثلاثاء،