بعد إقصاء إقليم الرحامنة من طرف وزارة بيتاس .. أسئلة حارقة من طرف الفاعلين والفاعلات المدنيين بالاقليم تنتظر الجواب.

بعد إقصاء إقليم الرحامنة من طرف وزارة بيتاس .. أسئلة حارقة من طرف الفاعلين والفاعلات المدنيين بالاقليم تنتظر الجواب.

- ‎فيفي الواجهة, مجتمع
1181
6

مريم أيت افقير

 

وضع مجموعة من الفاعلين والفاعلات في المجتمع المدني باقليم الرحامنة على طاولة جريدة كلامكم، أسئلة حارقة تضمنت موضوع  اقصاء اقليم الرحامنة، من المشاركة في المنتدى الوطني للديمقراطية التشاركية ورهان توسيع المشاركة المواطنة ، المنظم بمدينة الصويرة من طرف الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان .

ووفق المصادر نفسها ، فالاقصاء تجسد من خلال استثناء هيئات التشاور العمومي المحدثة لدى الجماعات الترابية، المحدثة سواء بالجماعات الترابية المحلية أو المجلس الاقليمي للرحامنة ( هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع)، من الحضور في المنتدى الوطني حول موضوع : “الديمقراطية التشاركية ورهان المشاركة المواطنة.”المنظم من طرف الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

وشدد المتحدثون ذاتهم أن هذا الأمر يساءل رؤساء الجماعات ورئيس المجلس الاقليمي، باعتبارهم معنيين بهذا الأمر ،و أيضا الهيئات الاستشارية المحدثة من طرفهم بهذه المؤسسات المنتخبة؟؟؟.

أسئلة معلقة تنتظر الجواب من طرف كل المعنيين والمعنيات.

ويذكر أن مدينة الصويرة، تحتضن يومي 15 و16 دجنبر الجاري، منتدى وطنيا للديمقراطية التشاركية تحت شعار “الديمقراطية التشاركية ورهان توسيع المشاركة المواطنة”.

ويندرج هذا الحدث، المنظم من طرف الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، والذي يستمر ليومين ويشارك فيه ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين والمنتخبين والباحثين والمتخصصين في هذا المجال، في إطار مواصلة تنزيل برامج الاستراتيجية الخاصة بالمجتمع المدني “نسيج” للفترة 2022-2026.

وستتخلل البرنامج جلسات وورشات عمل حول “الإطار القانوني للمشاركة المواطنة وحصيلة تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية: المكتسبات والتحديات”، و”تكامل الأدوار والتنسيق بين الفاعلين في مجال الديمقراطية التشاركية: مدخل لتعزيز المشاركة المواطنة”، و”تعزيز قدرات الفاعلين في مجال الديمقراطية التشاركية: المداخل والمقاربات”.

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

سطوة وكالات الإشهار في المغرب: هل تهدد الحرية الصحفية؟

بقلم : نورالدين بازين في المغرب، تشكل وكالات