مريم آيت أفقير
وقال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المقاربة الترابية للتنمية من بين أهم الأوراش الكبرى التي انخرط فيها حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بهدف تعزيز سياسة القرب مع المواطنين كأحد مرتكزات التوجه التنموي بالبلاد.
واعتبر أخنوش، في كلمته خلال أشغال المجلس الوطني للحزب، أن المجالات الترابية أصبحت شريكا أساسيا لا محيد عنه في مجال إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية. وبالتالي “فإن إيجاد مقاربات ترابية ناجعة من شأنها النهوض بالأوضاع المحلية وتحقيق تنمية مجالية ومستدامة”، حسب تعبيره.
وشدد على أن الإصلاح الجهوي الأخير بالمملكة يروم وضع تدابير للدفع بالإصلاح الترابي، في أفق بناء مستويات ترابية مثلى لتوطين التنمية، وتمكين مختلف الفاعلين المحليين من المؤهلات الكفيلة بتنمية المجال الجهوي.
وفي تصريح إعلامي، أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن المجلس الوطني للأحرار يعد فرصة لتسليط الضوء على قيادة الحزب للمشهد السياسي الوطني، في ظرفية خاصة يطبعها وضع اقتصادي خاص.
وأشار بايتاس إلى الحصيلة المرحلية التي بصم عليها الأحرار، على كافة المستويات، خصوصا القطاعات ذات الأولوية؛ كالصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والتشغيل والاستثمار والحوار اجتماعي الذي لازال مستمرا.
وفي السياق ذاته، أكدت مباركة بوعيدة، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن هذا اللقاء يُعد فرصة لبسط رؤية التجمع الوطني للأحرار للمستقبل في كافة الأصعدة، ومنها المقاربة الترابية للتنمية، التي تُعد من أهم الأوراش الكبرى التي انخرط فيها الحزب بهدف تعزيز سياسة القرب مع المواطنين كأحد مرتكزات التوجه التنموي ببلادنا.