المديرية الإقليمية بمراكش تنظم دورة تكوينية لفائدة المديرين

المديرية الإقليمية بمراكش تنظم دورة تكوينية لفائدة المديرين

- ‎فيإعلام و تعليم, مجتمع
532
6
smart

محمد البندوري

  نظمت المديرية الإقليمية بمراكش تحت إشراف السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دورة تكوينية لفائدة مديرات ومديري التعليم المدرسي الخصوصي في مجال التسيير الإداري والتربوي، وذلك أيام 27 و28 و29 دجنبر 2022 بقاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية بمراكش. وقد افتتح هذه الدورة التكوينية المدير الإقليمي السيد محمد زروقي بكلمة مستفيضة ومركزة حول التدبير الإداري والتربوي للتعليم الخصوصي، وأشار من خلال ذلك إلى أهمية الأهداف التي تحتويها هذه الدورة وأهمية المواضيع التي تنسجم مع المستجدات التربوية، إذ يجب التعرف عليها وعلى كيفية تنزيلها وكيفية التعامل معها كي تحدث تحولا في المسار التربوي، فهي تتماشى مع خارطة الطريق التي فُتح حولها نقاش عميق اختتم بوضع ورقة نهائية. وتحدث عن الأهداف الاستراتيجية وعمق الرؤية حولها سواء ما تعلق بمجال الاحتفاظ بالتلاميذ إلى السن الإلزامية أو مجال التعلمات: المعرفة والمهارة، أو  مجال التفتح: الأنشطة التربوية والنوادي التربوية.. وغيرها من المضامين ذات الأهمية في المجال التربوي ومتعلقاته، وقدم العديد من الإرشادات والتوصيات، وأعطى بعض الأمثلة المفيدة. في حين تطرق عبر العكس الضوئي السيد سعيد ماكوري رئيس المصلحة التربوية بالمديرية الإقليمية إلى أهمية مشروع المؤسسة المندمج وأكد على ضرورة تفعيله من طرف جميع المؤسسات التعليمية. وشرح بشكل موسع تفاصيل هذا المشروع الذي يتم الاشتغال عليه وفق ثلاث أولويات منسجمة مع القانون الإطار ومع توجهات خارطة الطريق ومخطط العمل السنوي. ولفت النظر إلى المنهجية التي اعتمدتها الوزارة وتتلخص في (Depart) أي الانطلاقة والتشخيص والأولويات والأجرأة والضبط والانتقال. وتحدث عن آليات الاشتغال من خلال مجالس المؤسسة، والنوادي التربوية، والمجلس التلاميذي والجمعية الرياضية.. وخلص إلى مرحلة إعادة ضبط البرنامج لتقييم حصيلة كل سنة؛ إذ بعد كل ثلاث سنوات يتم الانتقال إلى مشروع آخر جديد. وتم التذكير بمذكرة الإدماج، وحثّ المدراء على إدماج مكون الحياة المدرسية في استعمال الزمن، ونبّه إلى أن المنهاج يضم ثلاث ساعات مخصصة لمكون الحياة المدرسية. وأوصى بتفعيل المشاركة في المسابقات الثقافية والفنية وكل ما يخص العمليات الإبداعية على الصعيد الوطني. ولم يفت السيد ماكوري توضيح الكيفية التي يتم بها إدماج التلاميذ الوافدين من الخارج وتقديم معطيات عن اللجن المحلية للتربية الدامجة.

  وفي سياق آخر، قدّم الأستاذ محمد العلوي معطيات تربوية هامة للغاية، منها مجال الرقمنة ومتعلقاته التربوية، ومنها الساعات الإضافية الخاصة بالأساتذة العرضيين، وفصل في المشاكل التي تحدث جراء تجاوز الساعات القانونية، وعدم التبليغ بها، وذكّر بالمرجعيات القانونية التي تؤطر ذلك. كما تطرق إلى مجال التخصص لإرساء مفهوم الجودة. وأشار إلى ضرورة مراسلة المصلحة التربوية بالكتب المقررة المعتمدة من طرف الوزارة والكتب المكملة. وكذلك إرسال النظام الداخلي. وأوصى بتحيين طوابع المؤسسات وفق المستجدات التي يحملها لوكو الوزارة الآني. وخلص إلى التذكير بمهام المدراء وبالملفات التي يجب أن تتوفر في مكاتبهم.

  وبعده أخذ الكلمة الأستاذ جبار حكيم رئيس قسم التخطيط، الذي وضح بعض المشاكل التي تترتب عن عدم إدخال المعطيات الرقمية، حيث إن بعض المؤسسات لم تمسك بعد مجموعة من الإحصاءات، سواء عبر منظومة Greasa    أو عبر Esise  أو عبر منظومة مسار، وقدّم شروحات وافية في ذلك، وخلص إلى أن جميع المعلومات والمعطيات يتم تحيينها في منظومة مسار إلا الموارد البشرية، فهي تتم عبر Esise. وتم تقديم مطبوع خاص بالمراحل الإحصائية، بما تشتمله من العمليات وفترات الإنجاز والمنتوج. 

  في حين شرح الأستاذ سعيد كظيمي كل ما يتعلق بتدبير المعطيات الرقمية، ومختلف العمليات التي تتعلق بمنظومة مسار، وما رافق ذلك من مستجدات، حيث قدّم عرضا تطبيقيا مفصلا في كل ذلك، وأجاب عن مجموعة من الأسئلة، وحلّ مجموعة أخرى من الإشكالات، وشرحها بشكل تطبيقي، استفاد منه المدراء.

 وفي الختام قدم المدراء جزيل شكرهم للمديرية الإقليمية بمراكش على هذه الدورة التكوينية التي كانت مفيدة وناجحة بكل المقاييس.

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

فيديو . الوالي شوراق يؤدي صلاة العيد بمراكش ويقدم أضحيته..

تصوير: أنس محي الدين