الحقائق” المغيبة” في” ندوة” الهلالي المديرة العامة لراديما مراكش.

حرر بتاريخ من طرف

سمية العابر 

انتقدت فعاليات جمعوية وحقوقية مهتمة بالشان البيئي والخدماتي الاجتماعي، ماوصفته بسياسة”اخفاء الشمس بالغربال” الذي ينهجه المسؤولون على الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمدينة مراكش.
وفي هذا السياق استغربت الفعاليات المذكورة،لما راج من معطيات وتصريحات على لسان نادية الهلالي المديرة العامة للراديما،خلال ندوة وصفت بالتحسيسية،غابت عنها الصحافةالوطنية،ومثلي النسيج الجمعوي الجاد والنشيط،المهتم بالشان المحلي المراكشي.  الذي يعتبراكثر تاثيرا على مستوى التواصل والتحسيس،داخل مختلف شرائح المجتمع المراكشي.
تصريحات المسؤولة الأولى على الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، اختارت من خلالها التواصل مع الراي العام المحلي المراكشي،بلغة موليير،في خرق سافر للدستور المغربي أسمى قانون بالبلاد، ودورية رئيس الحكومة التي تنص على أن اللغة العربية،لغة رسمية داخل المرافق العمومية للدولة،سواءا على مستوى التعامل والمراسلات الادارية، او على مستوى التواصل مع المرتفقين وعموم المغاربة.
الى ذلك فندت الفعاليات الجمعوية المذكورة، كل ماجاءعلى لسان المديرة العامة، بخصوص حرص الوكالة على سقي ملاعب الكولف والحدائق العمومية بالمياه العادمة،بهدف ترشيد استعمال الماء في هذه الظرفية العصيبة التي تجتازها بلادنا، بسبب نذرة المياه الناتجة عن الجفاف وشح السماء.مستدلين بما يقع في بعض ملاعب الكولف بالبالموري، واملكيس، وغيرهما، من اهدار للثروة المائية المخصصة للشرب.
وفي نفس السياق افاد الناشطون الجمعويون من خلال تصريحاتهم للجريدة،بان العديد من الحدائق العمومية والمنتزهات،تعتمد كثيرا على المياه الخاصة بالشرب في السقي،مما يبذر كميات هائلة من الامتار المكتبة لهذه المادة الحيوية،
كما استغربت مصادرالجريدة،لماوصفته المديرة العامة ب”المقاربة التواصلية والتحسيسية للوكالة”التي جرت داخل قاعة مكيفة،في غياب ممثلي الساكنة المراكشية في المجلس الإداري للوكالة،والفعاليات المدنية المؤثرة في الشارع المراكشي،ووسائل الاعلام الوطنية،في حين أن إدارة الراديما،لم تكلف نفسها عناءا للخروج الى الراي العام المحلي،لتويض اسباب تلوث مياه الشرب،والروائح الكريهة المنبعثة منها،بالعظيد من الأحياء والمناطق الحضرية،وهي الفضيحة التي وصلت صداها الى قبة البرلمان،حيث لم تفلح كل البيانات المدرجة داخل المكاتب الوزيرة والمكيفة للراديما،من اقناع المراكشيين بالاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التلوث الخطير،والذي مازالت بعض الأحياء تعاني منه الى يومنا هذا،حسب تصريحات مصادرنا،التي تقول بأنها تتوفر على شكايات في هذا الشأن تم إرسالها إلى ولاية الجهة والراديما،والى وزيرالداخلية في وقت سابق.
وارتباطا بذات الموضوع ،تساءلت الفعاليات المذكورة،عن اسباب صمت المديرة العامة،عن قطاع التطهيرالسائل،الذي تستخلص عنه الوكالة مستحقات مالية شهرية،دون ان تؤدي الخدمات الاجتماعية المفروضة،بدليل ما تعانيه العديد من الأحياء والتجمعات السكانية،من انسدادات واختناقات لمجاري الصرف الصحي،وما ترتب عنها من جريان المياه العادمة فوق سطح الأزقة والشوارع،وما يرافق ذلك من تلوثات للبيئة،وللفضاءات الخارجية،فضلا عن الروائح الكريهة،التي تهدد أمن وسلامة الساكنة وخاصة الاطفال الصغار،الذي يلعبون ويمرحون فوق برك مائية نثنة وملوثة.
ويذكران، الوكالة المستقلة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ووكالة الحوض المائي تانسيفت، ندوة صحفية، بمقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش.،بهدف ما سمي ب” تسليط الضوء على السياسة المائية الجديدة بالجهة والتي تم نهجها لتخطي اشكالية نذرة المياه، ومختلف الاجراءات المتخذة من طرف مختلف المتدخلين في هذا الاطار.”
وكانت نادية الهلالي المديرة العامة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش، قد صرحت بان الندوة تدخل في اطار تفعيل القرار الولائي المتعلق بتدبير نذرة المياه، وترشيد استعمال الماء، في هذه المرحلة التي تعيشها البلاد المرتبطة بقلة المياه،قائلة بان الهدف من اللقاء هو التعريف بالاجراءات المتخذة، وتحسيس المواطنين باهمية الحفاظ على الموارد المائية.

:

إقرأ أيضاً

التعليقات