الجمع العام للجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، ينتخب بوصوف رئيسا و الزعيم نائبا له .

حرر بتاريخ من طرف

محمد خالد

نظمت الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك ،يوم السبت الماضي،جمعها العام العادي برسم2021/2020/2019 ،
اسفر اشغاله بعد المناقشة والمصادقة على التقارير المالية الأدبية،عن انتخاب مكتب جديد برئاسة بوشتى بوصوف الذي جددت الثقة فيه لولاية أخرى.
وفي نفس السياق انتخب الجمع العام المقاول الرحماني محمد الزعيم المدير العام لضيعة بيض الرحامنة، نائبا للرئيس،
كما عرف الجمعةالعام لمهنيي القطاع، انتخاب باقي الهياكل المسيرة للجمعية،قبل ان يفسح المجال لمناقشة الظروف التي يعيشها قطاع إنتاج بيض الاستهلاك ،في ظل المتغيرات العالمية ،
و كانت الجمعية قداصدرا بلاغا لها في هذا الشأن،اعتبرت من خلاله، سلسلة إنتاج بيض الاستهلاك من أهم سلاسل الإنتاج الفلاحي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث حققت٬ منذ انطلاق مخطط المغرب الأخضر، نتائج مهمة وتطورا ملموسا واستثمارات هائلة، تقدر ب 20 مليار درهم، ممامكن من خلق 252 ضيعة مرخصة ،وذات إمكانيات عالية لتربية الدجاج البياض، وإنتاج بيض الاستهلاك وتوفير 25 ألف منصب شغل مباشر ،و35 ألف منصب شغل غير مباشر، من خلال شبكة التسويق والتوزيع وباقي الأنشطة الأخرى”.
وأشار بلاغ الجمعية أن:” قطاع إنتاج بيض الاستهلاك يعاني حاليا من أزمة خانقة غير مسبوقة، تتمثل في وفرة الإنتاج والتدني الكبير في أسعار بيع بيض الاستهلاك بالضيعة، حيث يصل أحيانا إلى حد 0,55 درهم للوحدة، والتي لا تغطي تكلفة الإنتاج المرتفعة 0,95) درهم للوحدة) ٬ خاصة وأن أثمنة المواد الأولية التي تدخل في تركيبة أعلاف الدواجن، ارتفعت عالميا خاصة الذرة والصوجا، حيث ارتفع ثمن الأعلاف من 3,00 درهم إلى 5,50 درهم للكلغ، والذي يمثل ما بين 70 و80 في المائة من تكلفة إنتاج بيض الاستهلاك”.
واضاف البلاغ:” لقد تسببت هذه الوضعية الكارثية في خسائر فادحة، لمنتجي بيض الاستهلاك تصل لحوالي 7,2 مليون درهم يوميا، أي ما يعادل 6 مليار درهم خلال سنتين، الشيء الذي يهدد القطاع بأكمله بالانهيار في ظل هذه الظروف، مع ما قد يترتب عن ذلك من تداعيات وانعكاسات سلبية على جميع مكونات القطاع ،و على الاقتصاد الوطني”.

إقرأ أيضاً

التعليقات