استقلاليو البيضاء، يقلبون الطاولة على العمدة التجمعية نبيلة الرميلي: فهل يفعلها رفاق نزار بركة مع العمدة المنصوري؟؟

حرر بتاريخ من طرف

 محمد خالد

يبدو ان ايام المشمش السبعة بين التجمعية نبيلة الرميلي،رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدارالبيضاء، وحليفها الاستقلالي في الاغلبية المسيرة للمجلس،قد أوشكت على نهايتها،
مناسبة هذا الكلام تجد تبريرها في التقرير الاسود الذي رفعه الفريق الاستقلالي الى العمدة التجمعية الرميلي،ينتقد من خلاله طرق التدبير ومنهجية العمل المتبعة مع شركاىها في التحالف،في مقدمتها “ضعف آليات التواصل والتنسيق بين مكونات التحالف المسير سواء على مستوى مجلس المدينة أو مقاطعات المجلس”.
الى ذلك استعرض بلاغ الفريق الاستقلالي الفريق الاستقلالي بمجلس جماعة الدار البيضاء،هذه الاختلالات والمؤاخذات المسجلة على العمدة في “عدم انسجام مواقف التحالف الثلاثي خلال اجتماعات اللجن و دورات المجلس”، وهو ما يظهر انقساما في رؤى التحالف الثلاثي.
كما سجل الفريق الاستقلالي بالمجلس نفسه “عدم التفاعل مع توصيات المجلس المصادق عليها بالإجماع، وتعطيل دور لجان التتبع كآلية من آليات الحكامة، وعدم توصل أعضاء مجلس المدينة، بمحاضر الدورات و المقررات المصادق عليها”، فضلا عن “عدم تمكين أعضاء المجلس من الوثائق المزمع مناقشتها في إطار اللجان و خلال الدورات؛ داخل آجال معقولة”
وأضاف رفاق بركة بالعاصمة الإقتصادية أنه هناك “عدم وضوح الرؤيا في علاقة المجلس مع شركات التنمية”، مع تسجيلهم “للارتباك الواضح خلال عميلة تصويت أعضاء المجلس و ما يشوبها من أخطاء مادية على مستوى الوثائق المصوت عليها”
لتبقى الايام القادمة حبلى بالمفاجئات،في ظل الرجة التنظيمية التي يعيشها حزب الاستقلال هذه الايام،بفعل ما اصبح يعرف اعلاميا ب”مخرجات خلوة الهرهورة”.
وارتباطا بذات الموضوع،يرى المتتبعون للشأن المحلي بمدينة مراكش،بان مايعيشه مجلس الدارالبيضاء من مشاكل وغياب الرؤيا في التنسيق والانسجام بين مكونات التحالف الذي تقودها التجمعية نبيلة الرميلي، ينطبق في كثير من اسبابه ومسبباته،على المجلس الجماعي لمدينة مراكش،الذي تقوده أغلبية بامية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري،
وبحسب مصادر استقلالية داخل مجلس مراكش،فالفريق الاستقلالي بالمجلس منقسم على نفسه داخل مجالس المقاطعات والمحلي الجماعي،ولايملك سلطة التحرك واخذالمبادرة ،بفعل غياب الانسجام بين مكوناته،بدليل كونه الخاسر الأكبر داخل أغلبية المنصوري،بعدما انتزعت منه رئاسة مقاطعة جليز،وبعض التفويضات المحورية داخل المجلس،في اخرلحظة،قبل ان تمنح له على سبيل الترضيات مهام وتفويضات محدودة في اللجن الفرعية للمجلس الجماعي وبعض المقاطعات.على الرغم من كتلته العددية وموقعه الانتخابي داخل الخريطة السياسية للمدينة.
واضافت مصادرنا،بان الفرقاء الاستقلاليين داخل المجلس الجماعي بمراكش،يعانون من نفس المشاكل التي يعاني منها استقلاليو واستقلاليات مجلس البيضاء،وسبق لهم ان طرحوها على طاولة المجلس الإقليمي للحزب،وداخل التنظيمات الحزبية المحلية والوطنية، لكن دون ان تجد الاذان الصاغية،لاسباب وصفت ب”المجهولة”
وارتباطا بذات الموضوع لم تستبعد مصادرنا بان يحذو الفريق الاستقلالي حذو رفاقهم بمدينة الدارالبيضاء،خاصة بعد شعورهم بكونهم عبارة عن رقم انتخابي داخل الأغلبية المسيرة، والة للتصويت وليس للمشاركة في اتخاذ القرارات ،بعدما استحوذ الباميون والاحرار على اهم المواقع والانتدابات ذات العلاقة الوطيدة بالتدبير والتسيير المباشر الشأن المحلي لمدينة مراكش، فهل يفعلها استقلاليو واستقلاليات المدينة الحمراء.؟

إقرأ أيضاً

التعليقات