قاعة بنشقرون بالداوديات .. هل هي مرفق رياضي تابع لوزارة بنموسى أم ملك مشاع للخواص.؟

حرر بتاريخ من طرف

حكيم شيبوب

 

يتابع الراي العام المراكشي بإستغراب كبير، المآل الكارثي للقاعة المغطاة ادريس بن شقرون بمراكش، كمرفق عمومي بني بالمال العام ،وما اصبح عليه اليوم من اوضاع مزرية من إهمال وتخريب على مستوى البنية التحتية يحز في النفس.
وبحسب تصريحات بعض الفعاليات الرياضية المراكشية،فان هذه المعلمة الرياضية،من فرط الاهمال وسوء التسيير،وغياب اي دور ايجابي للسلطات الوصية على القطاع الرياضي بالمدينة، أضحت أرضيتها تصلح لكل شيء إلا لإجراء مبارايات رياضية، بسبب الحفر المنتشرة في كل مكان ، أما مستودعات الملابس فقد وصفتها مصادرنا ب” الإسطبلات” شأنها في ذلك شأن المدرجات التي تحولت بقدرة قادرالى مجرد أدراج يكسوها الغبار وتؤثت فضاءاتها الازبال والنفايات واعقاب السجائر،بعدما اقتلعت مقاعدها وكراسيها، اما المنصة الشرفية فلم يتبق منها سوى الإسم.
الى ذلك تساءلت مصادرالجريدة كيف لهذه المعلمة الرياضية أن تتحول بقدرة قادر وأمام انظاروزارة شكيب بنموسى، إلى ما وصفته ب” ضيعة في ملكية خاصة وبقرة حلوب،تذر المداخيل من المقابلات الرياضية،التي تقام ليلا ونهارا وتحت الأضواء الكاشفة، التي يتم استخلاص واجبات استهلاكها من الدوائر المسؤولة على قطاع الرياضة بالمدينة الحمراء”
ويذكر أن مجموعة من الجمعيات الرياضية، المدينة الحمراء،سبق لها ان رفعت شكايات عديدة للجهات الوصية، قصد التدخل العاجل،و تصحيح هذه الوضعية الشاذة لقاعة بنشقرون،لكن دون جدوى،ليبقى الوضع على ماهو عليه،على الرغم من الخطابات الاب تدعي الاصلاح والحكامة،والاستثمار في العنصرالبشري،خاصة بعد الحاق قطاع الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي،وفق الهندسة الحكومية الجديدة.

إقرأ أيضاً

التعليقات