حصري: استقلاليو واستقلاليات مراكش،يرفضون مخرجات “خلوة الهرهورة “ويتمسكون بثوابث الحزب.

حرر بتاريخ من طرف

محمد خالد

انعقد اول امس السبت بمدينة مراكش، اجتماع تنسيقي، حضره اعضاء حزب الاستقلال من المكتب الاقليمي، وأعضاء المجلس الوطني والبرلمانيون وكتاب الشبيبة الاستقلالية، المنتمون لعمالة مراكش إضافة إلى الكاتب الجهوي لنقابة الاتحاد العام للشغالين، ونائبه والكاتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم.


وبحسب مصادرالجريدة، فقد تدارس الاجتماع المستجدات التنظيمية للحزب، على المستوى الوطني بعد آخر اجتماع للجنة التنفيذية بالهرهورة.
وبالمقابل عرف الاجتماع نقاشا مستفيضا، تم خلاله استحضار مصلحة الحزب وبنيته التنظيمية القائمة، والتي يفترض اعتمادها في تشكيلة أجهزة الحزب، وخاصة المجلس الوطني ومؤسسة الأمين العام.

وقد أسفر الاجتماع على مايلي:
– تأييد ما ترتب عن اجتماع آسفي ،الذي جمع مناضلي حزب الاستقلال بجهة مراكش اسفي، من مفتشين وبرلمانيين وأعضاء اللجنة المركزية ،واعضاء مجلس الجهة، والذي تم خلاله التعبير عن رفض ما يروج بشأن مخرجات اجتماع اللجنة التنفيذية بالهرهورة، خاصة ما يتعلق بتشكيلة المجلس الوطني.
– التمسك بالمكانة التنظيمية والرمزية لمؤسسة الأمين العام، والاعتزاز بالحضور الوازن والمسؤول للدكتور نزار بركة في قيادة هذه المؤسسة.
– التأكيد على الدور الكبير لبرلمانيي الحزب، من أجل تقوية إشعاعه، من خلال تمثيل المواطنات والمواطنين، مما يجعل عضويتهم بالمجلس الوطني ضرورية ووظيفية.
– التنبيه إلى ما يميز حزب الاستقلال من حيث تواجد مؤسسة المفتشين، ومكانتهم في الحفاظ على حضور ودينامية الحزب بمختلف الاقاليم، وكذا مايميز حزب الاستقلال، من حيث تعدد هيئاته وتنظيماته الموازية، وروابطه المهنية وجمعياته، والتي تمثل مختلف الشرائح والفئات المجتمعية، وهو ما يعني-حسب مخرجات الاجتماع- محورية دورهم ضمن مؤسسة المجلس الوطني.


وفي نفس السياق،دعا المشاركون في الاجتماع إلى استحضار المصلحة العليا للحزب، والتي من خلالها يمكن تمثيل المواطنات والمواطنين داخله، من أجل ضمان تداول أوسع، ونقاش أفضل جدوى للقضايا المجتمعية ضمن مؤسسة المجلس الوطني، في تناغم تام مع الحفاظ على مكانة مؤسسة الأمين العام.وفق ما جاء في مخرجات ذات الاجتماع.

إقرأ أيضاً

التعليقات