في اجتماع صاخب: 53برلمانيا استقلاليا يرفضون المس بالوضعية التنظيمية والاعتبارية لأعضاء الفريقين بمجلسي البرلمان،

حرر بتاريخ من طرف

محمد خالد

عقد53 برلمانيا من حزب الاستقلال بمجلس النواب والمستشارين، مساء الأحد الماضي بالرباط، اجتماعا تنسيقا،بشكل حضوري وعبر ثقنية التناظرالمرئي،تمخض عن اصدار بيان مشترك ، عبروا من خلاله عن استغرابهم وأسفهم الشديد لـما وصفوه ب “مضامين مقررات الخلوة التي عقدتها اللجنة التنفيذية للحزب، في تجاهل تام لحساسية الظرفية التي تجتاز فيها البلاد، ظرفية اقتصادية واجتماعية دقيقة، هذه الظرفية تستوجب اضطلاع الأحزاب السياسية بدور أساسي في تعزيز روح الوحدة والتضامن والتماسك عوض افتعال أزمات تزيد من التشويش على صورة الأحزاب وتعمق أزمة الفعل السياسي ببلادنا”.
واضاف اعضاء الفريقين الاستقلاليين للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان بان“تأمل مجمل اقتراحات التعديلات (عضوية البرلمانيين، اللجنة المركزية، مفتشي الحزب، روابط الحزب وهيئاته وتنظيماته) التي خلصت إليها خلوة اللجنة التنفيذية للحزب، تظهر أن الأمر غير مؤطر برؤية ديموقراطية واضحة بل مجرد حسابات تنظيمية، مسكونة بهاجس الضبط، في تناقض كامل مع فلسفة الفصل السابع من الدستور، الذي خول للحزب السياسي وظيفتي التمثيل والتأطير ، واللتان تتجليان في المنتخبين والأطر الحزبية”.
والح البيان على “ضرورة دعم مؤسسة الأمين العام للحزب حيث يبقى الأمين العام مؤسسة محورية في البنية التنظيمية والهيكلية للحزب، فهو المؤتمن على وحدة الحزب والضامن لاحترام قوانينه ومؤسساته وحقوق مناضليه وليس مجرد مسؤول عادي تابع، يوكل له ترتيب أشغال اللقاءات والتنسيق بين مسؤولي الجهات لتسهيل قضاء المأموريات”.
وفي نفس السياق عبر البرلمانيون الاستقلاليين عن رفضهم بقوة ل” المس بالوضعية التنظيمية والاعتبارية لأعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان، ومفتشي الحزب وأعضاء اللجنة المركزية، والتنظيمات والروابط المهنية، الذين يمثلون واجهة نضالية حقيقية وقوية للحزب، كما كان ذلك على الدوام، سواء كان الحزب في الأغلبية أو المعارضة، وليس مجرد أرقام أو بنية هامشية على متن الحزب”.

وطالب برلمانيون حزب الميزان ب “توقيف أي استحقاق تنظيمي يهم الحزب إلى ما بعد الانتخابات الجزئية”، مبرزين أنهم سيوجهون مذكرة تفصيلية للأمين العام للحزب تتضمن مجموع ملاحظات الفريق على مقترحات خلوة اللجنة التنفيذية، مؤكدين أنهم سيظلون “في حالة تعبئة ويقظة مستمرين، على المستوى المحلي والوطني وعلى استعداد كامل لاتخاذ كافة الخطوات التي من شأنها الحفاظ على وحدة الحزب، وقوته وتماسكه وتوفير الشروط المثالية، لإنجاح المؤتمر الوطني الثامن عشر باحترام تام للقواعد الديمقراطية، كما أنهم مستعدون لاتخاذ خطوات أخرى سيتم الإعلان عنها في حينها”.بضيف ذات البيان.

إقرأ أيضاً

التعليقات