فليغمض أبو الهول عينيه خجلا.. الفرق المغربية لاتتباكى الأطلال..

حرر بتاريخ من طرف

د.أنوار بن بوجمعة*

الرياضة أخلاق وسلوك ..ورسالة سامية تؤدي دورها في التعليم والتهذيب..وصلة وصل بين الشعوب من أجل التواصل والمحبة ونشر الروح الرياضية والأخلاقية…

لكن وللأسف عندما ننظر إلى ما وصل إليه جزء من الإعلام في دولة مصر الشقيقة من هيجان وسعار..وتهجم ضد الفرق المغربية بكل عنجهية واستكبار ليدل على ان هناك خلل نفسي اصيبت به ابواق الإعلام في بلاد “أبو الهول” فاختلط عليها الحابل بالنابل فاصبحت ترفض القوانين والقرارات وتتمسك بالرفض الاستكباري والتعصب الأعمى وتعتبر كل مقابلة هي معركة “لأم الدنيا” ولتاريخ الوطن…

مايقلق الطرف الآخر وأطراف اخرى هو أمر كبير…مايزعجهم وينغص احلامهم اليقظة هو التطور السريع الذي تعرفه كل المجالات في المملكة المغربية الشريفة بما فيها البنيات الرياضية التي اصبحت تتمركز في الصفوف الريادية عالميا..قيمة وعطاءا بفضل سواعد مغربية ساهمت ولازالت في جعل الوطن صورة حقيقية للتقدم والازدهار…تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك حفظه الله ورعاه..

اختصارا …الفرق المغربية لاتتباكى الأطلال..ولا تنتظر عطايا من مخرجي النقل التلفزي…او من حكام فاسدين يطمسون اللقطات..الفرق المغربية تلعب من أجل اللعبة والروح الرياضية وجماهيرها لاتهين الزوار والضيوف..بل تنتصر لفرقها بالمحبة والوفاء…

تحية للحكماء في الجسم الإعلامي من مغاربة ومصريين الذي تعاطوا مع الموضوع بحكمة وعقلانية..في حين نقول للآخرين الذين اساؤوا لأنفسهم أولا وأخيرا..” لقد جعلتم أبو الهول يغمض عينيه خجلا..فالفرق المغربية لاتتباكى الأطلال..يا “هانم”.

حكم فيدرالي سابق بفرنسا والمملكة المغربية*
رئيس الجمعية الدولية للسلام والتسامح
امين عام المنظمة الدولية للهجرة وحقوق الانسان

إقرأ أيضاً

التعليقات