معذرة سي اسحيتة…حقك علينا

حرر بتاريخ من طرف

 بقلم: منصف اليازغي*

أن يصل الامر حد استجداء لاعب من حجم الدولي عبد المجيد اسحيتة مقعدا في ملعب كان هو احد صناع الفرجة والبهجة به…فذاك يعني ان هناك خللا في تصورنا لمفهوم النادي بالمغرب.
اسحيتة رمى قنبلة على وجوهنا….وهو يغالب بأنفة دموع الحسرة بعدما سبق له مغالبة ألم الإبر التي كان تستقبلها رجليه من اجل ان يكون جاهزا لخوض مباريات الوداد والمنتخب الوطني…ويغالب حاليا مخلفات تلك الإبر التي مازالت آثارها تذكره بمجد ضائع.
شخصيا التقيته غير ما مرة في سفريات جمعية صداقة ورياضة…وتابعت كيف يعاني مع آلام قدمين كانتا تهزان مدرجات ملعب محمد الخامس.

اسحيتة لم يجد مقعدا…ولا يتوفر على تذكرة حضور مباريات فريقه الأم الذي لم يتقاض منه طيلة 13 سنة منحة التوقيع..وانا الذي كنت اعتقد بسذاجة انه وامثاله يتوفرون على بطاقة تخولهم دخول جميع مباريات الوداد والمنتخب مرفوعي الرأس.
كم عدد اللاعبين القدامى بكل فريق…100؟ 200؟ كم سيكلف ذلك العدد فريقا من اجل تجهيز بطاقة دخول مجانية او دعوات منظمة؟
حقك علينا اسحيتة…بعفويتك وهدوئك حركت براكين الحسرة في كل مؤمن بما قدمه لاعبون أمثالك.
طاب يومك

* من صفحة الكاتب بالفايس بوك

إقرأ أيضاً

التعليقات