خطير: قيادي بحزب البام يفتح النار على حليفه، بالأغلبية الحكومية التي يتزعمها الأحرار.

حرر بتاريخ من طرف

محمد معاد

في سابقة سياسية وصفت ب”,الخطيرة والغريبة” هاجم هشام المهاجري الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، ما وصفه ب”جهات سياسية”نزلت بثقلها المعنوي والمادي للتأثير في نتائج الإنتخابات التشريعية والجماعية الاخيرة، من خلال ممارسة ضغوط كبيرة، على رجال الأعمال واعيان مدينة ايمنتانوت باقليم شيشاوة، لترجيح الكفة لفائدتها برسم محطة 8شتنبر الماضي.

واضاف عضو المكتب السياسي لحزب التراكتور وامينه الإقليمي بشيشاوة،،خلال انعقاد أشغال المؤتمر المحلي لأمانة دائرة امنتانوت، أن أغراءات مصلحية ونفعية، وضغوطا قوية،تم تسخيرها بطرق غير شرعية، لاستمالة رجال أعمال وأعيان المدينة المتعاطفين مع حزب البام قصد دعم ومؤازرة هذه الجهات السياسية..
وفي نفس السياق وبعد اطلاقه لرسائل مشفرة حول هوية هذه الجهات التي وصفها ب”السياسية خرج ليها كود” وسمى الاشياء بمسمياتها قائلا:” بالرغم من زيارة رئيسي الحكومة السابق والحالي لمدينة امنتانوت، فإن الانصاف كان عنوان ارادة الساكنة، بعد أن مكنت الحزب من الفوز بأكبر عدد من الاصوات في دائرة امنتانوت، حيث تمكن “البام” من الحصول على مستوى مدينة امنتانوت على 17 دائرة إنتخابية من اصل 30, فيما حصل حزب رئيس الحكومة على عضويتين فقط, أيام قليلة بعد زيارته لمدينة امنتانوت، وعلى جماعة فريدةمن اصل تسعة ,بدائرة امنتانوت بعد الضغط على اعضاء من حزبه للتصويت لمرشح الحمامة بجماعة سيدي غانم.
وبالمقابل اشاد المهاجري خلال ذات اللقاء التنظيمي بمدينة ايمنتانوت بشيشاوة،بموقف حليفة الثاني بالحكومة،ويتعلق الامر بحزب الاستقلال، عندما قال بان تمكن حزب البام من تسيير مجموعة من الجماعات الترابية باقليم شيشاوة، يرجع الفضل فيه للتنسيق بين حزبه وحزب نزار بركة.

إقرأ أيضاً

التعليقات