امام صمت العمدة، وسلطات الوصاية: اشخاص “بجيليات”حمراء يبتزون زوار منتزه مولاي الحسن، بمراكن الدراجات والسيارات.

حرر بتاريخ من طرف

محمد خالد

علمت الجريدة من مصادر جمعوية بمدينة مراكش، بانه بعد تدشينه، بأيام معدودة، تفاجأ زوار ومرتادو منتزه الامير مولاي الحسن ،بمنطقة باب الجديد بذات المدينة، بمجموعة من حراس وهميين ، بأقمصة حمراء تحمل إسم وشارة مجلس جماعة مراكش، يحتلون مواقف الدراجات ومراكن السيارات، مما أثار غضب وامتعاض الزوار، لاجبارهم على أداء مبالغ مالية مقابل ركن سياراتهم اودراجاتهم النارية بهذه المراقف، المتواجدة فوق الملك العمومي للمدينة .
واستغربت مصادر الجريدة، للسلوكات الصادرة عن هؤلاء الحراس، الذين تراموا على الملك العام العمومي، واستخلاص مبالغ مالية، بصفة غير قانونية، علما ان هؤلاء الأشخاص، لايتوفرون على أي ترخيص قانوني، بدليل ان المجلس الجماعي، لم ينظم أية صفقة كراء او تفويت على الأقل لحدود الساعة.
وقد عاينت الجريدة مشاهد غريبة تعرض خلالها اصحاب السيارات الراغبين في ركن سياراتهم ب “باركينگ” منتزه مولاي الحسن للابتزاز من طرف الاشخاص المذكوربن باسم جماعة مراكش،من خلال إرغام الزوار على دفع إتاوات بعد اعتراض سبيل اي سيارة مباشرة عند تشغيل محركها للمغادرة.
وبحسب مصادر الجريدة، فان اصابع الاتهام تشير لاحد المستشارين بمجلس جماعة مراكش ،بصفته المستغل الحالي لمركن المنتزه، دون ان يظهر في الصورة، الشيء الذي يطرح اكثر من علامة استفهام حول مستقبل المنتزه ومستقبل المرافق التابعة له، وحول حقوق المراكشيين والمراكشيات،في التجول والإستمتاع بوسائل الترفيه والتنشيط،بالمنتزه المذكور الذي يعتبر ملكا مشاعا لساكنة المدينة من دافعي الضرائب.

إقرأ أيضاً

التعليقات