الطابع الجمالي والحضري لمدينة سبعة رجال في خبر كان: عمارات عمودية من15طابقا بالحي الصناعي القديم بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

محمد خالد

يسابق المجلس الجماعي لمدينة مراكش،الذي تسيره أغلبية فسيفسائية تجمع بين أحزاب اليمين والوسط واليسارالى جانب الحزب الاسلامي المعلوم، الزمن من اجل تمرير مشروع التهيئة القطاعي الخاص بالحي الصناعي القديم بمقاطعة المنارة، والمصادقة عليه، خلال السنة الأولى من ولاية المجلس الجماعي المذكور،
وفي هذا السياق يستعد مجلس مقاطعة المنارة لعقد دورة استثنائية يوم غذ الاربعاء 11ابريل الجاري بمقرالمجلس،من أجل الدراسة وإبداء الرأي على احداث قطب حضري جديد بالحي الصناعي القديم(عين مزوار ازلي)،وذلك بتخصيص هذا الوعاء العقاري لبناء عمارات من R+15،ليكون امتدادا للقطب الحضري (ليفرناج)بالحي الشتوي بمقاطعة جليز.
ويذكر أن المشروع المذكور الذي سبقت إحالته على انظار لجنة التعمير بمقاطعة المنارة للتداول في شأنه ،اثارمجموعة من التحفظات والانتقادات من طرف اعضاء اللجنة التي تراءس اشغالها توفيق بولوجور،لاسباب ارجعتها مصادرنا لغياب بنية تحتية،ملائمةوالتجهيزات الاساسية المطلوبة في مثل هذه المشاريع العمرانيةالكبرى،ناهيك عن اختراق أعمدة واسلاك الضغط الكهربائي المرتفع لمختلف فضاءات المنطقة،ناهيك عن تموقع مجموعة من المرافق الاجتماعية الحيوية فوق الوعاء العقاري المذكور،كالمؤسسات التعليمية والاسواق البلدية،ومحطات بيع وتوزيع المحروقات وغيرها.
وبحسب الملاحظين فطرح هذه النقطة الفريدة في أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس مقاطعة المنارة،في هذا الوقت بالضبط وبهذه الوثيرة المتسرعة، دون اخذ الوقت الكافي للدراسة والتخطيط من طرف الخبراء في هذا المجال من ابداء الراي،من شأنه أن يساهم في كارثة عمرانية جديدة، تنضاف للكوارث العمرانية التي تسببت فيها المجالس المنتخبة المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي لمدينة مراكش،وخير مثال على ذلك الازمات البنيوية والهيكلية التي تتخبط فيها ساكنة المدينة وزوارها،بسبب الثلوثات البيئة والطبيعة والايكولوحية،مما تسبب في التاثير السلبي على جودة الحياة، ناهيك عن الاختناقات المرورية، بفعل غياب استراتيجية علمية للمجال الحضري،وزحف الاسمنت المسلح والبناءات العمودية على العديد من الطرق والمسالك والمنافذ الطرقية،(شارع الحسن الثاني كنموذج)واجتثاث الفضاءات الخضراء من طرف بعض لوبيات العقار،التي تعتبر الرئة التي تتنفس عبرها ساكنة المدينة وزوارها.وغير مثال على ذلك الكوارث العمرانية التي نبثث كالفطر بالملحقة الادارية رياض السلام ومنطقة الازدهار،بمقاطعة
جليز، و بالمدينة الكوكبية تامنصورت. ليبقى الطابع الجمالي والحضري للمدينة الحمراء، اخر ما يفكر فيه، امام اغراءات وضغوطات لوبي العقار.

إقرأ أيضاً

التعليقات