عن 70 سنة.. الموت يخطف روح الوزير السابق لحسن السكوري

حرر بتاريخ من طرف

كلامكم

انتقل الى عفو الله، اليوم الثلاثاء بالرباط، وزير الشباب والرياضة السابق لحسن السكوري، حسب ما علم لدى مقربين له..

وتولى الراحل، الذي ازداد سنة 1952 في بجماعة عين  الشكاك بمدينة صفرو، عدة مناصب مابين 1986 و 2000 ، كما عين وزيرا لقطاع الشباب والرياضة في حكومة بن عبد الإله بن كيران.

وشغل لحسن السكوري منصب عضو المكتب الوطني لحزب الحركة الشعبية، وقد شارك في إنجاز العديد من الدراسات ومشاريع الإصلاح التي توجد في طور التفعيل، ومنها، على الخصوص، بلورة مقترحات حزب الحركة الشعبية حول الجهوية المتقدمة ودستور 2011.

ودأب لحسن السكوري، المعروف بتشبثه بمنطقته عين شكاك، على الترشح بهذه الدائرة منذ سنة 1977.

وتقلد العديد من المهام السامية في مختلف القطاعات الوزارية، وخصوصا مديرا للموارد البشرية والشؤون العامة بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ما بين 2000 و2009، وشغل أيضا في الفترة الممتدة ما بين 2011 و2012 قنصلا عاما للمغرب برين فرنسا، وكذلك مدير ديوان وزير التعمير وإعداد التراب الوطني ووزارة الشباب والرياضة من 2013 إلى 2015، ومستشارا لوزير الداخلية امحند العنصر ما بين 2012 و2013، ورئيس ديوان وزير الشباب والرياضة 2015 إلى غاية تعيينه وزيرا بنفس الوزارة.

كما شغل رئيس قسم بوزارة الصيد البحري ومسؤولا بقطاع البريد والاتصالات الذي بدأ به مشواره المهني.

وخلال مشواره المهني مارس، أيضا، مهنة التدريس بالمدرسة الوطنية للإدارة، وشارك كمتدخل في العديد من الندوات والمؤتمرات المتعلقة، بالخصوص، بتدبير الموارد البشرية وتدبير الموازنة وإصلاح الدولة.

كما له إسهامات هامة في ميدان الإصلاح الإداري والتدبير الحديث للموارد البشرية والمالية وكذا التدبير التوقعي للكفاءات والمهن والمناصب والتكوين المستمر، وتشمل كفاءته كذلك ميادين أخرى كالدبلوماسية والحوار الاجتماعي والشراكة والتعاقد وتدبير المشاريع وقيادة التغيير، كما أن له اهتمامات بالعمل الجمعوي في شتى المجالات.

وتخرج السكوري من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية وذلك سنة 1981، وهو حاصل على دبلوم الدراساتةالعليا في القانون العام، تخصص العلوم السياسية من جامعة محمد الخامس في 1986، كما تابع تكوينا للمكونين بالمعهد الوطني للأطر الإدارية بايفري،  ويتوفر على شهادة للتكوين من جامعة بيتسبرغ بولايةبينسيلفانيا   (الولايات المتحدة الأمريكية) حول موضوع “تدبير التنمية في الدول الصاعدة”، فضلا عن استفادته من عدد من التداريب والدورات التكوينية بكل من المغرب وفرنسا.

إقرأ أيضاً

التعليقات