بسبب وفاة القيادي السكوري، ونقل قياديين آخرين في حالة حرجة الى المستشفى: الحزن يخيم على البيت الحركي بمدينة الرباط.

حرر بتاريخ من طرف

محمد معاد

يعيش حزب الحركة الشعبية منذ ليلة عيد الفطر، على ايقاع حزن كبير، خيم على البيت الحركي، لأسباب تتعلق بفقدانه لأحد القياديين، المنحدرين من مدينة صفرو، الراحل لحسن السكوري الوزير الأسبق في الشباب والرياضة، الذي وافته المنية صباح يوم ثاني عيد الفطر، اثر مرض لم يمهله طويلا.
وبالموازاة مع ذلك، علمت الجريدة بنقل قياديين اثنين من حزب السنبلة،في وضعية صحية حرجة الى احدى المصحات الخصوصية بمدينة الرباط، والأمر يتعلق بمحمد اوزين الوزير الاسبق في الشباب والرياضة، وادريس مرون الوزير الاسبق في إعداد التراب الوطني والتعمير، وكلاهما عضوان بالمكتب السياسي لحزب العنصر.

وبحسب مصادر حركية فالقيادان الحركيات يعانيان من ضيق في التنفس، وارتفاع دقات القلب واختناق على مستوى الصدر، بسبب اصابتها بمضاعفات جائحة الفيروس التاجي المستجد كوفيد19.

إقرأ أيضاً

التعليقات