الثانوية التأهيلية الكتبية معلمة تربوية ومعمارية تتحول لملاذ مفضل للمتسكعين بفضاء باب دكالة بمراكش.

حرر بتاريخ من طرف

محمد معاد

تعيش الثانوية التأهيلية الكتبية،المتواجدة داخل الاسوار التاريخية لمدينة مراكش،على مقربة من المحكمة الابتدائية،وسور باب دكالة التاريخي،اوضاعا مزرية ،على مستوى التهيئة العمرانية،والعناية بالفضاءات الخارجية للمؤسسة، من ابواب واسوار، وغيرها من التجهيزات التي تلعب ادوارا هامة في تحصين المؤسسة وممتلكاتها من عبث العابثين، والمتسكعين والمشردين، الذين يقصدونها للاختباء من الحملات الأمنية لدوريات الشرطة، والسلطات الأمنية بالمدينة ،


والغريب في الامر ان المؤسسة المذكورة،ومنذ سقوط احد الجدران بالقرب من الملاعب الرياضية ،بسبب تقادمه، لم تحرك ساكنا من اجل اعادة بنائه،وارجاع الوضع الى ماكان عليه من قبل،،حيث ظلت إدارة المؤسسة تتفرج ومعها جمعية الآباء التي تستخلص مبالغ مالية مهمة من جيوب الآباء وامهات الثلاميذ والثلميذات، سنويا، دون ان تنعكس هذه المبالغ المالية على الوضع التربوي السليم بالمؤسسة،
وبحسب مصادر مطلعة بالشان الداخلي للمؤسسة المذكورة، فإن هذه المعلمة التعليمية التاريخية سبق أن زارتها الأميرة لالة اسماء، بتاريخ 19ماس سنة2009 ،ومازال تذكار الزيارة الأميرية منتصبا بساحة المؤسسة، علما انها كانت في بداية الأمر مؤسسة ابتدائية خاصة بالفتيات، تحمل اسم lapoterne،قبل ان تتوسع لتصبح ثانوية تاهيلية،التي تم تدشينها سنة 1947، لتعليم الفتيات خلال تلك الفترة.


فهل تتحرك المصالح المعنية باكاديمية مراكش،والمديرية الإقليمية بالمدينة،لارجاع وهج هذه المؤسسة التعليمية، الى سابق عهده، وصيانة الحرم المدرسي من عبث العابثين،وجيوش المتسكعين بمحيط المحطة الطرقية، الذين اتخذوا منها ملاذا مفضلا للايواء والاختباء من الملاحظات الأمنية الليلية بالمدينة؟؟؟

إقرأ أيضاً

التعليقات