بورتري.القيادي التجمعي محمد القباج رجل ثقة أخنوش ودينامو الحمامة بجهة مراكش اسف

حرر بتاريخ من طرف

كلامكم

 

يرى الملاحظون والمهتمون بالشأن الحزبي والسياسي الوطني، أن رجل الأعمال محمد القباج، الذي اناط به حزب التجمع الوطني للاحرار، مهام تنسيق الشأن التجمعي لحزب الاحرار  بجهة مراكش اسفي، التي تضم ثمانية مدن واقاليم غنية بتنوعها البشري، والطبيعي، والثقافي ، والسوسيو اقتصادي، استطاع ان يحقق لحزب اخنوش، من النجاحات على مستوى النتائج الانتخابية، والتنظيمية، مالم يحققه أي مسؤول حزبي تقلد هذه المهام،على امتداد تاريخ الحزب بالجهة،


وبحسب المصادر التي تحدثت اليها كلامكم عن السر الكامن وراء، تحقيق هذا الرجل الهادئ والصامت، المتواري عن الاضواء، فقد ارجعت هذه المصادر سر هذا النجاح، وهذه الصحوة  التنظيمية لحزب الحمامة، الى ماوصفته ب”المقاربة التشاركية المندمجة” التي تبناها القباج في تدبير الشأن الحزبي، بالإضافة إلى ارتكازه على دينامية التأطير والتكوين ،لتأهيل الأطر الحزبية للمشاركة في الشأن السياسي، وفي اتخاذ سلطة القرار.مع التركيز على العنصر البشري من ذوي الكفاءات والاشعاع الاجتماعي،


وفي نفس السياق أفادت مصادرنا، بأن الفكر المقاولاتي الذي قاد القباج الى النجاح في حياته المهنية الخاصة، حاضر داخل مقاربته للشأن الحزبي والتظيمي لحزب التجمع الوطني للأحرار. وهو ماجعل المنسق الجهوي لذات الحزب، يتموقع بقوة داخل الساحة السياسية، والخريطة الانتخابية بجهة مراكش اسفي، كقوة سياسية أولى، فيما لوحظ تتراجع أحزاب وطنية كبرى، كانت الى الامس القريب تحتل مكان الصدارة التمثيلية بالجهة، كالبيجدي والاستقلال  والاتحاد الاشتراكي، وغيرها ..
إلى ذلك وعلى الرغم من التحاق قيادات حزبية وشخصيات سياسية، من أحزاب اخرى، بصفوف حزب الحمامة الاعتبارات خاصة بها، فإنها لم تستطع مجاراة الريتم السياسي، والنهج الكمي والكيفي الذي، يقود به القباج التنظيمات الحزبية والسياسية والنسائية، والروابط المهنية، على صعيد الجهة، مما جعل هذه القيادات من الرحل من أحزاب أخرى، تلتصق بتلابيبه، وتتعقب خطاه داخل كل مدينة أو اقليم، لتظهر ضمن الصور والمشاهد المعدة أصلا للاستهلاك الاعلامي. بعدما خفث بريقها، وتراجع صيتها، امام الآلة التنظيمية والكاريزماتية، التي شكلها القباج داخل القلعة التجمعية بجهة مراكش اسفي.حسب مصادر الجريدة.

إقرأ أيضاً

التعليقات