المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء يعلن عن فتح باب الترشيح لنيل أول جائزة وطنية حول ديناميات المجال الصحراوي.

حرر بتاريخ من طرف

 

كلامكم

تنفيذاً لبرنامجه السنوي، وتثميناً وتشجيعاً للبحث العلمي في القضايا التي تندرج ضمن اهتماماته الأكاديمية، يعلن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، التابع لجامعة القاضي عياض، بشراكة مع جهة مراكش- آسفي، عن فتح باب الترشيح للجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول ديناميات المجال الصحراوي.

ستمنح الجائزة مرة كل سنة (في نهاية شهر يونيو) عن الأعمال المُتميِّزة التي تُعنى بالذاكرة والتنمية والقانون والمجال الصحراوي؛ وستتضمن شهادة تقديرية، ودرع الجائزة، علاوة على مكافأة مالية قدرها 20 ألف درهم للحائز (ة) على المرتبة الأولى، وطبع ونشر الأطروحة أو الأطروحات الفائزة.

يشترط في كل عمل مُقدَّم، سواء كان في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة (مُعدَّة للنشر) نوقشت داخل الجامعات المغربية أو في الخارج، ألا يتجاوز تاريخ إصداره أو نشره الثلاث سنوات الأخيرة (2021-2020-2019)، وأن يكون مرتبطاً بإحدى المواضيع المتعلقة بالأقاليم الجنوبية، ولم يسبق له أن أجيز من أيّ جهة وطنية أو دولية.

يتكون ملف الترشيح من طلب خطيّ مُوقّع من طرف المترشّح أو المترشّحة، ونسخة من البطاقة الوطنية، ونهج السيرة (مع صورة حديثة قابلة للتداول الإعلامي)، ونسخة من شهادة الدكتوراه (في حال المشاركة بأطروحة جامعية).

يُبعث الملف مرفقاً بالعمل المُرشَّح قبل 30 مارس 2022، باسم مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، إما على شكل نسخة إلكترونية (PDF)، عبر البريد الإلكتروني الآتي: cners@uca.ma، أو يُوجّه في ثلاث (03) نسخ ورقية (مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وجاهز للاستعمال التقني) عبر البريد العادي إلى هذا العنوان: شارع عبد الكريم الخطابي، ص.ب:511 ، مراكش، المملكة المغربية (مع وسم المظروف بعبارة “جائزة الدراسات والأبحاث حول ديناميات المجال الصحراوي”).  

وللإشارة، يعتبر مركز الدراسات والأبحاث حول الصحراء بنية بحثية وطنية تابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش، ومنفتحة على كل الكفاءات والمؤسسات والمراكز البحثية والمختبرات العلمية الجامعية التي تتقاسم معه وحدة الموضوع، في المغرب وخارجه. وينبع الإعلان عن هذه الجائزة، في الأساس، من اقتناع إدارة المركز وخبرائه وباحثيه، بضرورة دعم المشاريع البحثية حول الأقاليم الجنوبية، وحفز التميز والإبداع فيها؛ من جهة، للتعريف بالرأس المال المادي واللامادي للمجالات الصحراوية؛ ومن جهة ثانية، لتثمين مؤهلاته وتنميته بما يعود بالنفع على مستوى عيش الساكنة.

إقرأ أيضاً

التعليقات