البرلماني الاستقلالي ادموسى يؤطر لقاءا تواصليا بجماعة تمكرت باقليم الحوز.

البرلماني الاستقلالي ادموسى يؤطر لقاءا تواصليا بجماعة تمكرت باقليم الحوز.

- ‎فيجهات, في الواجهة
363
0

المراسل

تراءس البرلماني الاستقلالي و رئيس جماعة تمزوزت محمد إدموسى، يوم أمس السبت 8 غشت، لقاءً تواصليا مع مناضلي حزب الميزان و الملتحقين الجدد و المتعاطفين معه على مستوى جماعة تمكرت بإقليم الحوز.

اللقاء التواصلي الذي حرص منظموه على تنظيمه في إطار الاحترام التام للتدابير الاحترازية المنصوص عليهافي البروتكول الصحي وقانون الطوارئ، استعرض خلاله الحاضرون وساكنة المنطقة أهم المشاكل التي تعاني منها الجماعة، معربين عن استعدادهم اللامشروط لدعم إدموسى خلال الانتخابات البرلمانية والجهوية والجماعية، مع التأكيد على بذل كل الجهود للنهوض بتنمية جماعة تمكرت بصفة خاصة، واقليم الحوز بصفة عامة.
وفي نفس السياق، ألقى محمد ادموسى برلماني الإقليم كلمة تاطيرية وتوجيهية،ركز من خلالها على حصيلته البرلمانية،في مراقبة العمل الحكومي،واهم المشاريع والمكاسب التي انتظرها لفائدة ساكنة المنكقة،على مستوى الخدمات الاجتماعية،والتجهيزات والبنيات التحتية،الى جانب المطالب ذات الطابع المحلي التي افلح،في تنزيلها على ارض الواقع ،بفضل التجاوب الايجابي لعامل الإقليم رشيد بنشيخي،مع انتظارات وجاجيات الساكنة،لاسيما على مستوى الخدمات الاجتماعية الحيوية،وفك العزلة على المناطق النائية،واعطاء الأهمية القصوى لمحاربة الفوارق المجالية،والفقر والهشاشة الاجتماعية،حسب ما جاء في كلمة البرلماني ادموسى.
واضاف ادموسى بان قيادة حزب الاستقلال،تراهن على النخب السياسية الشابة،وعلى الفعاليات النسائية النشيطة،من اجل الإنخراط في العمل السياسي والممارسة الحزبية،والمشاركة الفعالة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. مؤكدا بان حزب الميزان وضع استراتيجية عمل انتخابية، تتميز بانتقاء مرشحين ومرشحات اكفاء، مؤلين التمثيل السكان بالمجالس المنتخبة،شريطة ان تتوفر فيهم الشروط والمعايير،الكفيلة بتنزيل مقتضيات النموذج التنموي الجديد الذي جاء به عاهل البلاد،احسن تنزيل وبفعالية ونجاعة.
و يذكران اللقاء التواصلي المذكورحضره الى جانب إدموسى، كل من محمد بنهلال مفتش حزب الميزان بالحوز، و عبد الرحمان أوحميدي، الرئيس السابق للجماعة، و المنسق المحلي الجديد للميزان بذات الجماعة،ونخبة من مناضلي ومناضلات حزب الاستقلال بالمنطقة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

عين سردون ببني ملال تنتعش وزوارها يعيدون تاريخها