صور. استقبال بلفقيه مرشح حزب الوردة للبرلمان بشيشاوة بالزغاريد والاهازيج الشعبية

حرر بتاريخ من طرف

مقدام عبد الهادي

على ايقاع اهازيج راقصة لفرقة حمادة الشعبية،وزغاريد النساء الشيشاويات،استقبل زوال اليوم الاحد، محمد بلفقيه،المرشح الاتحادي لخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية للغرفة الاولى، بدوارمولاي ابراهيم الروحة،بالجماعة القروية سيدي بوزيد الركراكي،باقليم شيشاوة،


محمد بلفقيه الذي حضر بصفته مدعوا،لحضور حفل زفاف نجل عبد الحق موقس الرئيس السابق لبلدية شيشاوة،فوجئ والوفد المرافق له،بحرارة الاستقبال،التي حظي بها،من طرف ساكنة منطقة الروحة ودوار اعريب والجرف،الذين حضروا بدورهم لهذه المناسبة،الى جانب وجوه سياسية ورؤساء جماعات ومنتخبين سابقين وحاليين من اطياف سياسية مختلفة،


وبحسب مصادرنا من عين المكان،فقد عبر العديد من الحاضرين والمدعويين لهذا الحفل،عن دعمهم ومساندتهم ،لحزب الاتحاد الاشتراكي،وللمرشحين الذين زكتهم قيادة حزب ادريس لشكر،لخوض غمار الانتخابات المقبلة،الجماعية والجهوية والتشريعية،والتي ستجري في يوم واحد في 8شتنبرمن السنة الجارية،


ومن جانبه عبر محمد بلفقيه مرشح حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشيشاوة،عن شكره وامتنانه للحاضرين،الذين منحوه ثقتهم وعبروا عن استعدادهم لدعمه شخصيا الى جانب باقي مرشحي حزب الوردة بالجماعات الحضرية والقروية بالاقليم، خلال مختلف المحطات الأنتخابية القادمة،مؤكدا بان حزب الوردة سيخوض النزالات الاستحقاقية، المقبلة ببرامج إنتخابية واقعية وقابلة للتنفيذ،والتنزيل على أرض الواقع الشيشاوي،تستمد فلسفتها واهدافها من روح النموذج التنموي الجديد،الذي امر قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس ،بان تكون فلسفته العامة،ودعائمه الاساسية، خارطة طريق لكل مشروع تنموي جديد في سائر القطاعات الحكومية، والمؤسسات المنتخبة، بالقطاعين العمومي وشبه العمومي الى جانب القطاع الخاص،


ويذكر أن محمد بلفقيه مرشح حزب الوردة للاستحقاقات البرلمانية القادمة باقليم شيشاوة،هو رجل أعمال،من عالم التجارة والخدمات ،ينحدر من أسرة محافظة بمنطقة بوابوض بمتوكة،بشيشاوة،اشتهرت بتعليم الفكر الديني واصول الشريعة الاسلامية، وتحفيظ القران الكريم،للناشئة وطلبة العلم،الى جانب الادوار التربوية والاجتماعية الهامة التي كانت تظطلع بها احدى الزوايا الدينية التابعة لها بمنطقة متوكة بإقليم شيشاوة.حسب المعطيات التي استقتها الجريدة من ساكنة المنطقة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

Leave a Reply