ماذا يريد بارونات الجزائر من المغرب..؟ فيديو مفبرك ينسب إلى القنصل العام للمغرب بوهران..

حرر بتاريخ من طرف

كلامكم

بينما نتابع دول العالم وهي تبحث عن مخرج لأزمة كورونا وايجاد لقاح لإنقاذ البشرية من الفيروس الفتاك، نجد النظام الجزائري يرى من ثقب ابرة من أجل العثور على أدنى خطأ لجيرانه بالمغرب من أجل الركوب عليها وتجييش أدنابه من أجل التصعيد.

الأمر يبدو في المغرب طبيعيا مادام أن النظام الجزائري يعلق مشجب فشله على المغرب، ويوجه بوصلته نحو هذا الأخير كلما طالب الشعب الجزائري خلق حياة رفاهية للمواطن، الذي بدأت ماكينة القمع تحصده وتزج به في السجون الجزائرية بتهمة ( الحراك) ومطالبته بالعيش الكريم والحرية وتوزيع الثروة بالعدل بين الشعب. فقد حاول النظام الجزائري منذ بداية الحراك إلباس المظاهرات بشوارع الجزائر بزي المؤامرة الخارجية وكانت اصابيع الاتهام موجهة للمغرب، لكن الشعب الجزائري كان فطنا وذكيا ولم ينجر وراء اللعبة ففشل النظام في هذه المسألة، التي كان المغرب يقول دائما ان ما يجري ف الجزائري هو شأن داخلي، إلى درجة الجهات الرسمية بالمغرب اعتبرت تصريح رئيس نقابة الباطرونا صلاح الدين مزوار بعد التطرق للحراك الجزائري في إحدى اللقاء الرسمية تصريح متهور، ليقدم بعدها مزوار استقالته من نقابة الباطرونا.

مباشرة بعد تولي التبون رئاسة البلد، كان أول تصريح له موجه للمغرب ووصف هذا الأخير بأوصاف لا تليق بسياسي ورئيس دولة، وهذا هو الفرق بين القيادة في المغرب التي تتسم بالحكمة ورؤية المستقبل للأجيال القادمة وبين عساكر الجزائر الذين لا يفرق بينها وبين المنصب والكرسي سوى الموت الذي يأتي الغذر أو الخيانة فيما بينهم، متسببين في إغراق البلد في الفقر. جنرالات شاخوا واعوجت ظهورهم ولازالوا متمسكين بالنياشين من أجل الكعكة.

الملاحظ أنه مباشرة بعد أن أمسك الرئس التبون بجزء من الجيش في القانون المعدل الأخير للسلطات المخولة له، خرجت الصحافة بتصريحات مفبركة نسبت إلى القنصل العام للمغرب بالجزائر تتهمه فيها بإصدار تصريحات هي أساسا لا أساس لها من الصحة.

في هذا السياق، نفت أوساط مغربية صحة الشريط الفيديو الذي تداولته وسائل الإعلام، والمنسوب للقنصل العام للمملكة المغربية في وهران، في لقاء جمعه يوم 11 ماي الجاري بعدد من المواطنين المغاربة العالقين في الجزائر وأكدت على أن الفيديو الذي وصف فيه القنصل المغربي في وهران، الدولة الجزائرية بـ “العدو”، “مفبرك ولا أساس له من الصحة”.

و قال القنصل المغربي بوهران في تصريح لوسائل إعلام مغربية إن الفيديو المتداول له، والمتضمن لتصريحات تصف الجزائر بالبلد العدو، هو فيديو مفبرك، مشيرا إلى أن الصوت في الشريط الذي يتم الترويج له “مفرك” لكن الفيديو صحيح وله علاقة بلقاء مع المغاربة العالقين في الجزائر.

وجاء في التسجيل الذي قالت جهات مغربية إنه مفبرك أن القنصل احرضان بوطاهر طالب أثناء اجتماعه بمجموعة من المواطنين المغاربة العالقين في الجزائر، أثناء تجمهرهم أمام مقر القنصلية للمطالبة بترحيليهم إلى المغرب، بعدم التجمع بسبب منع السلطات الجزائرية التجمعات على خلفية أزمة كورونا، وقال: “نحن في بلد عدو”، و”أنتم تعرفون ما هو موجود”.

وأكدت المصادر المغربية أن البحث جار حول “ملابسات ترويج هذا الفيديو المفبرك في هذه الظرفية”، وأن “المغرب يتطلع دائماً إلى بناء علاقات سليمة مع الجزائر، قوامها الأخوة وحسن الجوار، لمواجهة تحديات الحاضر والتوجه بثبات إلى المستقبل”.

من جهته انتقد الصحافي الجزائري المعروف باسم حميد غمراسة الحملة الممنهجة ضد القنصل المغربي، وقال إن “الجزائري الحر المستقل في مواقفه يتعامل مع الإساءة بمعيار المبدأ، سواء جاءت من المغرب أو صدرت عن الجزائر”.

الصحافي الجزائري رفض ازدواجية إعلام بلاده الذي تجاهل تصريحات لوزير الخارجية الجزائري السابق، عبد القادر مساهل، اتهم فيها شركة الخطوط الجوية المغربية “لارام” بنقل المخدرات بدل المسافرين إلى دولة إفريقية، واتهم البنوك المغربية بتبييض أموال الحشيش.

وتعكس عشرات تصريحات الجيش في الجزائر عداء فعلياً تجاه المغرب، من قبيل تصريحات الجنرال سعيد شنقريحة، الذي يشغل اليوم منصب رئيس أركان الجيش بالنيابة، والذي وصف الجار المغربي في 2016 بـ”العدو”.

كما أثار تصريح إعلامي منسوب للاعب الجزائري والمختلط الأصول بين المغرب والجزائر رياض محرز، جدلاً واسعاً بين الناشطين المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي المغربي ، الذين اعتبروا التصريح “ذا حمولة حبلى بالحقد والكراهية غير المفهومة للمغرب والمغاربة”.

وقال محرز في حديث مباشر عبر الإنستغرام مع قناة “BeinSport”، إن التتويج بكأس إفريقيا الأخيرة بمصر، هو للشعب الجزائري فقط وربما بعض التونسيين، أما المغاربة “فلا داعي لفرحتهم ولا أهتم بتشجعيهم لنا”، واعتبر أن المغاربة والسينغاليين والكاميرونيين، إضافة للتونسيين بدرجة أقل، لا يتمنون انتصار الجزائريين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

Leave a Reply