بعد أن قامت بتوزيع أكثر من 80 ألف قفة بإقليم مراكش.. جهات تحاول الركوب على العمل الجبار للسلطات المحلية

حرر بتاريخ من طرف

نورالدين بازين

 

مباشرة بعد أن خرج المستشاران الجماعيان خليل بولحسن، النائب الأول لرئيس مجلس مقاطعة جليز، و هاني فتح الله عضو مجلس مقاطعة جليز برسالة يلتمسان فيها والي جهة مراكش أسفي بإقرار إجراء يطالب فيها بتحويلات ثانية في فصول الميزانية لاقتناء المواد الغذائية لتوسيع دائرة المستفيدين من الأسر و الفئات المتضررة.

 

مباشرة بعد ذلك تحركت بعض الجهات المدبرة للشأن المحلي بمراكش، للأسف  متأخرة محاولة منها الركوب على هذا العمل الجبار للسلطات قصد توزيعها، ومعلنة بلا حياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك،البداية في تسليم بعض القفف الغذائية ومبرهنة مرة أخرى عن عدم حسها الوطني ولا قدرتها على مسايرة السلطة في العمل الدؤوب لصالح المواطنين، مع العلم أن العملية مستمرة بشكل استحسنه الجميع وذلك بفضل التعبئة الدائمة والمستمرة للسلطة منذ البداية وبفضل المتدخلين الآخرين بما فيهم المحسنين و بعض المجالس المنتخبة التي بادرت إلى مؤازرة عمل السلطة منذ بداية الأزمة.

 

هذا المشهد الملغوم من فيلم طويل التي تقوم به هذه الجهات لتدون اسمها في آخر الجينريك، فطن إليه الجميع حتى المواطنين البسطاء، وأبان عن مظاهر خبيثة للاسترزاق السياسي على حساب حاجة المواطن وكرامته،  بعد أن قامت السلطات المحلية بتوزيع اكثر من 80.000 قفة استفادت منها نفس العدد من العائلات أي ما يفوق 400.000 من ساكنة اقليم مراكش ” ومازال العاطي يعطي يا عبد العاطي”، لتستفيق هذه الجهات في آخر أيام الأزمة ودخول شهر رمضان في النصف الثاني من أيامه المباركة في محاولة سياسوية مكشوفة بطريقة غبية نيتهم ترسيخ ( القفة) في ذهان المواطنين تعتمد على تبادل الأدوار، وهم المراكشيون والمراكشيات الذين قيل في حقهم ” أنهم لا يحتاجون الإعانة” في لعبة تماطلية ضدا في السلطات المحلية..

 

وللإشارة فقد نوها المستشاران الجماعيان المذكوران ومعهما المواطنون والمواطنات بإقليم مراكش، بالمجهودات التي يقوم بها الوالي كريم قسي لحلوللتصدي لجائحة كورونا بالجهة، ضمانا لسلامة و حماية صحة المواطنين ، وبالمجهودات التي تقوم بها السلطة المحلية في توفير و توزيع المساعدات و المواد الغذائية على الفئات المتضررة ، هذه الاخيرة التي عبرت عن ارتياحها للإجراءات و المبادرات التي اتخذتها الدولة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، واصفان بعض المحاولات بالبئيسة و المغرضة للتشويش على هذا الاجماع الوطني و روح المواطنة السائدة في هذه الظرفية العصيبة بسبب جائحة فيروس كوفيد 19 .

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

Leave a Reply