صوّب بنكيران مدفعيته صوب خصومه، في خرجة مثيرة، يمكن اعتبارها الأقوى والأخطر. هل خرجة بنكيران بريئة وهل إقحامه للمؤسسة الملكية في الحديث العابر عن الإستقرار لا يعتبر إخلالا بقواعد اللباقة اللازمة.
و تحدث بن كيران عن التحكم وعن الحزب المناوئ له وعاد للماضي ليذكر مستشاريه، الذي كان يتحدث أمامهم بالماضي عندما كان الحزب يمر بالمحن.
بنكيران تحدث أيضا عن التحالفات وكيف أنه تخلى عن مواقع استمرارا في نهج التدرج الذي يعتمده؛ كما تحدث عن نظافة مستشاريه، وعن الزوجة والصاحبة، مازجا حديثه بالقفشات.
خرجة بنكيران أكيد تحبل بالرسائل المشفرة وتودن بتحول جذري استعدادا للاستحقاقات البرلمانية المقبلة؛ لرسم تحالفات أخرى، لم تخل كلمة بنكيران من تلميح لها خلال حديثه عن حزبي الإستقلال والإتحاد الإشتراكي.