خاص. الشيخة موزة والأميرة لالة سلمى تفتتحان مؤتمر “ويش” للابتكار في الرعاية الصحية بالدوحة

خاص. الشيخة موزة والأميرة لالة سلمى تفتتحان مؤتمر “ويش” للابتكار في الرعاية الصحية بالدوحة

- ‎فيفي الواجهة
250
6

الدوحة / كلامكم / فاطمة سلام
أعطت اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة، الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر وبحضور الأميرة لالة سلمى رئيسة جمعية لالة سلمى لمكافحة السرطان، مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” وحضور الأميرة الهولندية مارغريت والأردنية الأميرة غيداء طلال، وأكثر من ألف شخصية بارزة من قادة العالم وصناع السياسات وخبراء الرعاية الصحية لمناقشة تمثل 80 دولة.

وأعلن مؤتمر “ويش” خلال جلسته الافتتاحية خريطة طريق تستهدف بناء عالم “أكثر صحة” هادف إلى إيجاد حلول جديدة ومبتكرة لأكثر التحديات إلحاحًا في مجال الرعاية الصحية وبينها وباء الإيبولا، حيث قالت الشيخة موزا بنت ناصر، في كلمتها بالمناسبة إن هناك التزاما علميا “راسخا” من فرق طبية باحثة لأجل التوصل إلى حلول ناجعة جديدة للأزمات الصحية التي تتهدد العالم وبينها الإيبولا، مضيفة أنه في ظل استشراء الوباء والارتفاع المتواصل في الإصابة بأمراض القلب، والموجة المتصاعدة من أمراض السكري، والتكلفة المتزايدة لرعاية مرضى السرطان، وازدياد الأمراض النفسية “أصبح الوقت الراهن الأكثر إلحاحًا للتصدي لهذه التحديات وابتكار حلول تعود بالنفع على الأجيال القادمة”.

وتابعت إن اللقاءَ تحتَ مظلّةِ ويش يجمعُ “الإيمانُ بأهميةِ التصدّي لمختلفِ التحديّاتِ التي لن نفلحَ في إيجادِ الحلولِ الناجعةِ لمشكلاتِها إذا لم ننطلقْ من أولويةِ التعليمِ وأولويّةِ الصحة. ومن الابتكارِ في التعليمِ إلى الابتكارِ في الصحّة. فالحركةُ بينَهما هي حركةٌ في المجالِ نفسِهِ. وأيّةُ مقاربةٍ لتعميمِ التعليمِ الأساسي في غيابِ تعميمِ الرعايةِ الصحيةِ الأساسية لن تقودَ إلى النتائجِ المطلوبةِ في أيٍّ من المجالين. ولا مناصَ من الإيمانِ بأنَّ المتلازمةَ التنمويّةَ – التعليم والصحة- غيرُ قابلةٍ للتجزئة.”
image
من جانبه، قال المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، إن مؤتمر “ويش” يقوم “بدور فاعل ومؤثر في مجال الرعاية الصحية العالمية، ويقدم إسهامات جليلة على صعيد نظم الرعاية الصحية حول العالم” ما يتيح فرصة فريدة لإرساء آفاق غير مسبوقة للتعاون وتطوير ابتكارات ستشكّل نواة صلبة تنبثق عنها نظم الرعاية الصحية في المستقبل.

من جهة أخرى، قال البروفيسور اللورد دارزي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر “ويش”إن العالم يواجه مفترق طرق في عالم الرعاية الصحية “الذي تخيم عليه أزمات فريدة تتهددنا جميعًا في ظل تزايد المخاوف الصحية، وتقليص الميزانيات، وتنامي انفتاح الدول على بعضها البعض. ومن ثم، يجب علينا العمل بشكل عاجل على مشاركة خبراتنا، وتوحيد رؤانا، وحشد جهودنا من أجل وضع الحلول. ولن نتمكن من إيجاد الحلول المناسبة إلا بالتعاون” وهو ما لا يستطيع العالم برأي اللورد دارزي تحقيق النتائج المنشودة بشأنه إلا بالابتكار.

ويستضيف مؤتمر “ويش” هذا العام جلستين نقاشيتين خاصتين، إحداهما تسلط الضوء على علم الجينوم وتستكشف مستقبل الطب الشخصي والمعضلات الأخلاقية التي يمكن أن يسببها هذا العلم الجديد. وجلسة تتمحور حول صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة وتنطلق فعالياتها غدا بالتعاون مع مؤسسة “بيل وميليندا جيتس”، وجامعة هارفارد، ومؤسسة “أنقذوا الأطفال”.

كما يقدم المؤتمر معرض “المبتكرون الشباب” الذي دعا الجيل القادم من الخبراء العالميين إلى استعراض ابتكاراتهم في مجال الرعاية الصحية أمام الحضور من الخبراء الدوليين، بما يتيح الاستيعاب المباشر والسريع لهذه الأفكار القيمة والمبتكرة. وتتضمن هذه النماذج مشروع “Braci”، وهو تطبيق بسيط وفعال للغاية يمكنه تحويل الأصوات إلى اهتزازات أو صور تساعد في تنبيه الأشخاص الصم وذلك بهدف تقليص الاعتماد على الكلاب المدربة، ومقدمي الرعاية، وأنظمة الطوارئ الداخلية المكلفة.

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

RADEEMA تعلن عن إغلاق الملحقات التجارية بمراكش يومي الجمعة والسبت