الفيزازي: الملك هو الذي اختار الصلاة في مسجدي وعلى العدل والاحسان أن تتصالح مع إمارة المؤمنين

الفيزازي: الملك هو الذي اختار الصلاة في مسجدي وعلى العدل والاحسان أن تتصالح مع إمارة المؤمنين

- ‎فيفي الواجهة
1070
0

 

Fizazi1a

قال الفيزازي ، الذي قضى أكثر من 8 سنوات داخل السجن، قبل أن يغادره بعفو ملكي، لجريدة الناس إن الحوار الذي دار بينه وبين الملك عقب انتهاء صلاة الجمعة كان حوارا حميميا وإنسانيا. أما عن موضوع الخطبة ، الذي كان حول ” الأمن والاستقرار” فق كشف الفيزازي أنه حصل حوله توافق بينه وبين أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيرا في هذا السياق إلى أنه كان هناك، في البداية ، اقترح حول ” الإيمان بالغيب” ,كما قال الفيزازي في حوار أجرته معه ” صحفية الناس” إنه لن يطلب أبدا من الدولة جبر الضرر عن تلك السنوات الثمانية التي قضاها خلف القضبان، لأنه ليس هناك جبر للضرر أكبر من أن يصلي خلفك أمير المؤمنين.”

وأوضح الفيزازي أن الملك محمد السادس هو الذي اختار أن يؤدي صلاة الجمعة في مسجد طارق بن زياد، قبل أن يخبر  ان من طرف وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية، احمد التوفيق، ان خطيب هذا المسجد هو محمد الفيزازي، فلم يعترض علي الملك ، فكانتى الموافقة منه ، جزاه الله خيرا”

ولم يفت الفيزازي أن يشيد برجال عبد اللطيف الحموشي ، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني، وقال بأن رجال الديستي الذين كلفوا بمراقبتهم طيلة سنوات السجن، واحتك به عن قرب، كانوا امناء ونزهاء في نقل التقارير عنه وعن باقي رفاقه في السجن، ووجه الشيخ الفيزازي نداء وديا إلى جماعة العدل والإحسان دعاها فيه إلى المصالحة مع إمارة المؤمنين.

‎إضافة تعليق

يمكنك ايضا ان تقرأ

افتتاح أشغال المجلس الوطني لحزب البام في غياب رئيسته المنصوري.( صور)

مراكش/ كلامكم افتتحت أشغال الدورة الإستثنائية،للمجلس الوطني لحزب