نرجس يقتحم القلعة الانتخابية للباكوري وهيئات حزبية تخطب ود الغاضبين للترشح بقبعتها .

0 618

كلامكم

 

علمت جريدة كلامكم  من مصادر مطلعة، بأن فيلا حميد نرجس، المتواجدة بأحد الأحياء الراقية بمدينة مراكش، تحولت مؤخرا إلى محج لعشرات الوجوه السياسية من حزب الأصالة والمعاصرة، الذين يشغلون مهام تمثيلية بالجماعات الحضرية والقروية باقليم الرحامنة، وذلك بدعوات شخصية من حميد نرجس، برلماني اقليم الرحامنة سابقا،ورئيس مجلس جهة مراكش اسفي الاسبق، ومن بعض القياديين المحليين لحزب البام بذات الاقليم، وذلك من أجل حشد الدعم والمساندة لفائدة نرجس،للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة،تحت اي لون سياسي  لم يتم الحسم فيه لحد الساعة.

وبحسب مصادرنا فقد اجتمع حميد نرجس، الذي كان مرفوقا بأحد اقطاب حزب البام باقليم الرحامنة،خلال الاسبوع الأخير من شهر رمضان، بمنتخبين ورؤساء جماعات حضرية وقروية بالرحامنة الوسطى والجنوبية، وهي المناطق التي تعرف بالقلعة الانتخابية التقليدية للبرلماني عبد السلام الباكوري،المنسق الجهوي لحزب البام ورئيس جماعة راس العين.

و تفيد الأخبار التى استقتها الجريدة من مصادر موثوقة،أن مجموعة من المنتخبين الباميين بجماعات الطلوح وعكرمة والجعيدات، بالإضافة إلى جماعة رأس العين، وسيدي بوعثمان ونزالة العظم وبوشان وغيرها…أعلنوا صراحة عن دعمهم ومساندتهم لنرجس في الاستحقاقات التشريعية القادمة، تحت معطف اي حزب سياسي، سيقع عليه اختيار هذا الاخير، اذ تفيد الأخبار المتسربة من كواليس هذه الاجتماعات التحضيرية، بأن أحزاب وطنية تخطب ود نرجس للترشح باسمها وفي مقدمتها حزب الاستقلال والتجمع الوطني للاحرار،بالاضافة الى الاتحاد الاشتراكي،وهي الأحزاب التي سبق لنرجس ان استقبل من طرف امنائها العامين بمدينة الرباط، مباشرة بعد أن ساءت علاقته بعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب التراكتور، هذا الأخير الذي اعتبر نرجس امتدادا طبيعيا لتيار حكيم بنشماس الأمين العام السابق لحزب البام،الأمر الذي جعل وهبي يقطع عليه الطريق، ويختار عبد السلام الباكوري المنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش اسفي ورئيس جماعة راس العين ،كوكيل لحزب التراكتور برسم الانتخابات البرلمانية المقبلة،
إلى ذلك أفادت مصادرنا أن الصراع بين الاخوة الأعداء داخل حزب الأصالة والمعاصرة،بإقليم الرحامنة يخدم بطريقة مباشرة،مصلحة حزب العدالة والتنمية،وأحزاب وطنية أخرى متواضعة،لتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية،بالحاضرة الرحمانية،التي خصص لها أربعة مقاعد بمجلس النواب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.